الراصد : في جمهورية الغروب، تنقل الكثبان الرملية الأفق مع هبوب الرياح. وهي صورة تعكس واقعًا سياسيًا تبدو فيه قواعد اللعبة أحيانًا متحركة ومتغيرة، كأنها رقعة شطرنج تتبدل قوانينها مع كل جولة.
الراصد : “احتفظ بأكبر عدد من المنافقين إلى جوارك… ولكن إياك أن تتخذ منهم خليلاً أو مشيراً، لأنهم سيصبحون أكبر خطر يتهددك، وسيتحولون إلى ألد أعدائك إن تهاوى ملكك أو ظهر منافس قوي" لك.
الراصد : يشكل التاريخ الأمازيغي أحد أهم المكونات الحضارية والثقافية لموريتانيا، إذ تشير الدراسات التاريخية والأثرية إلى أن القبائل الأمازيغية، وخاصة قبائل صنهاجة، كانت تمثل العمود الفقري للسكان في شمال ووسط البلاد منذ قرون طويلة سبقت وصول العرب إلى المنطقة.
قرابة السنتين من العمل القضائي على راس المحكمة المختصة بجرائم الفساد كانت تجربة فريدة ورائعة في معالجة اكثر القضايا المطروحة علي التشكلات القضائية الوطنية تعقيدا وتشعبا لتداخل الأبعاد الفنية والقضائية فيها وللطبيعة الخاصة لاطرافها ولأثارها الخطيرة والمدمرة لكونها لاتنحصر،في الإضرار بشخص اومجموعة بعينها وانما يتضرر منها الجميع وذلك لتعلقها باحدى الظوا
الراصد : من المهم الإشارة منذ البداية إلى أن إدارة الفقر تقتصر على إشباع حاجات الفرد في حدود معينة؛ أي اليوم مثلا؛ بينما تتجاوز إدارة الهشاشة إلى تعزيز قدرات الفرد على العيش اليوم وعلى الصمود غدا.
الراصد : عندما ينظر المواطن الغيور على البلد إلى واقعه بعد خمسة وستين عاما من الاستقلال، يحق له أن يتساءل بامتعاض أين الأثر التنموي للنخب المالية الوطنية وهي تعد بالعشرات وتمتلك ثروات طائلة في الأرصدة ومتاع الحياة الرغدة من مباني وسيارات وزينة التباهي؟
الراصد : ليس من علامات صحة المجال العام أن ترتفع الأصوات، بل أن ترتفع جودة الأفكار. فالمجتمعات لا تُقاس بحجم الجدل الذي يدور فيها، وإنما بمستوى ما يُنتجه ذلك الجدل من معنى، وما يفتحه من آفاق للفهم والمراجعة والتطوير.
الراصد : ليست أزمة شمال مالي(أزواد) وليدة اللحظة بل هي أزمة ولدت مع دولة مالي الحديثة ونمت معها،فلئن أخمدت في بداية تأسيس الدولة المالية في ستينات القرن العشرين بقوة السلاح،فما إن جاءت تسعينات نفس القرن حتى اشتعلت الشمال من جديد مطالبة حركاته بالاستقلال، وفي كل مرة يوقع الاطراف إتفاقية سلام بعد دورة من العنف ينقضون ليبدأ دورة عنف جديدة حتى يوم الناس
الراصد : إنها الأرض التي ورثناها عن الآباء والأجداد، وسقيت بعرقهم ودمائهم وتضحياتهم، فلا يجوز أن تتحول إلى ساحة للمزايدات أو إلى موضوع يقاس بمنطق الربح والخسارة الآنية. غير أن الحديث عن الوطن لا ينبغي أن يكون ستارا يحجب عنا رؤية الحقيقة، ولا أن يتحول إلى شعارات تستهلكها المناسبات وتغيب عند الامتحان.