الراصد : لا يمكن لأمة أن تنهض نهضةً حقيقية إنْ هي افتقرت إلى حيوية ثقافية في الكتابة والفنون، وخلت ساحتها من منابر حوارية جادة في حقول الفكر والعلوم الإنسانية، كعلم النفس والاجتماع.
الراصد : في سابقة من نوعها، أقدم رئيس حركة أفلام حبيب صال، على رفع علم بدل العلم الوطني في استقبال نظمه أنصار الحركة، وسمحت به سلطات نواكشوط .
إن ما حدث لا يمكن تلطيفه ولا تغليفه بعبارات دبلوماسية فضفاضة؛ فنحن أمام سلوك يحمل في جوهره استخفافًا صريحًا بفكرة الدولة نفسها، قبل أن يكون مجرد خرق للبروتوكول أو خروج عن الأعراف.
الراصد: لم يعد يخفي علي احد عودة دعم فرنسا للانقلابات في إفريقيا بعد خروج الدول الإفريقيَّة من تحت عبائتها لكن الجديد في النهج الفرنسي هو دعم الحركات الانفصالية في سعيها الي تفكيك الدول الأفريقية و التي ظلت فرنسا طيلة عقود هي الراعي الرسمي لمنفي قادتها و السيف المسلط علي رقاب حكام إفريقيا كل ماحاولت التذمر من سياساتها في المنطقة
الراصد : في عالم تُدار فيه السياسة بقدر ما تُدار بالكاميرات كما بالقرارات، لم تعد الزيارات الرسمية مجرد لقاءات بروتوكولية، بل تحولت إلى منصات استراتيجية لإعادة تشكيل الصورة الذهنية للدول وقادتها.
الراصد : في ظل تصاعد القلق الشعبي وتنامي التحديات الإقليمية، لم يعد غياب الخطاب الرسمي مجرد تفصيل عابر، بل تحوّل إلى أزمة قائمة بذاتها، تفتح المجال أمام الارتجال، وتُفرغ مفهوم “السلطة” من محتواه.
الراصد : يعد هذا السؤال من أكثر التساؤلات إثارة للجدل ،
حيث يسلط الضوء على فجوة كبيرة بين تطبيق القانون و الممارسة على أرض الواقع .
فهدم المباني القائمة بالفعل دون سند ملكية بعد إنفاق أصحابها لمدخراتهم ،
ودون سابق إنذار يعد أمرا عبثيا و قاسيا مقارنة بمنع البناء في مهده .
الراصد : الفعل العادل هو الذي يبني الثقة ، والثقة هي الصمغ الذي يربط مفاصل المجتمع. إن شعور الفرد بأن جهده سيقدر وأن حقه سيصل إليه دون عناء ، يحول المجتمع من ساحة للصراع إلى بيئة للإبداع.
الراصد : نحن، في كثير من الأحيان، لسنا مجرد شهود على أزمة الإعلام، بل جزء من بنيتها المختلة، تتسلل الاختلالات إلى الحقل الإعلامي، فتشوه المعايير وتربك الأدوار، وتفرغ الرسالة من مضمونها. وهنا، لا يعود الحديث عن الإعلام ترفا فكريا، بل ضرورة أخلاقية ومجتمعية ملحة.
الراصد : في منطق الجغرافيا السياسية، يظل مضيق هرمز عقدة اختناق قبل أن يكون أداة خطاب سياسي؛ أي أن أهميته نابعة من موقعه البنيوي في شبكة الطاقة العالمية، لا فقط من كيفية توظيفه ظرفيا.
بنشاب : في لحظات التحول الكبرى من تاريخ الشعوب، لم تكن الانتصارات تُصنع بالكثرة العددية وحدها، بل بوحدة الصف، ووضوح البوصلة، وتغليب المشترك على ما سواه. ولم تكن الهزائم يومًا نتيجة قوة الخصم فقط، بل كثيرًا ما كانت ثمرة تشتت الصفوف، وصراع الذوات، وتغليب الحسابات الضيقة على المصلحة العامة.