بنشاب : في واقعة الجمل، نُقل عن الإمام علي رضي الله عنه، مخاطبًا الزبير عبر ابن عباس: «عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق، فما عدى مما بدى؟»، أي: ما الذي تغيّر بين بيعتك الأولي ونقضك للبيعة لاحقاً؟
الراصد : في متحف "فريك" بنيويورك توجد صورة لرجل مكتنز الوجه، كثّ اللحية، يلبس رداء فاخرا، تتدلى على صدره سلسلة ذهبية ضخمة لم تكن مجرد زينة فقط، بل كانت دليلا على قدرة كاتب - كان فقيرا - على تحويل المديح والهجاء إلى ثروة، هذا الرجل هو بيترو أريتينو، الكاتب الإيطالي الذي عاش في القرن السادس عشر، والذي يصفه المؤرخون بأنه أول مبتز في تاريخ الكتابة والأد
الراصد : النون هنا تعود على الإعلام المستقل،و إن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل فى موريتانيا عاش عصرا ذهبيا،فهل ثمة مؤشرات مهمة و مؤثرة تؤكد على انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
الراصد: من هو الفساد؟ وهل لدينا فساد خاص بنا، أم أن فسادنا يلتقي، في جوهره ومظاهره، مع الفساد الموجود في مختلف دول العالم؟
هنا سنتحدث انطلاقًا من واقعنا، وليس استنادًا إلى مرجعية نظرية.
الراصد : كما حصل في سنة 1957 حيث كانت موريتانيا على مفترق طرق خطير: إما أن تكون الدولة الموريتانية أو لا تكون..
فيومئذ كان بعض السياسيين من الزنوج خاصة التكارير يطالب بالانضمام لفيدرالية مالي التي تضم دولا من غرب إفريقيا منها السنغال ومالي..
الراصد : حين ننظر إلى نواكشوط، نرى ما يرافق حياتنا اليومية: غلاء المعيشة، وضعف بعض الخدمات، وصعوبات العمل والسكن، وما ينتظره المواطن من تحسين في التعليم والصحة والمرافق. وهذه مشكلات حقيقية، لا يجوز التقليل منها. لكن هل تمنحنا معايشتها صورة كاملة عن موقع مدينتنا في العالم؟ وهل نرى ما نملكه بالوضوح نفسه الذي نرى به ما ينقصنا؟
الراصد: ثمة فرق بين أن تكون في الظل وأن تسعى إلى الظهور؛ فليس كل من يعمل في الظل غائبًا، وليس كل من يظهر حاضرًا بالفعل. قد يصنع الإنسان في صمت ما يعجز الآخرون عن تحقيقه وسط ضجيج الإعلان عن أنفسهم.
الراصد : أعاد سؤال «أي موريتانيا نريد؟» الذي استحضره رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته لولاية آدرار، طرح قضية تتجاوز الظرف السياسي الراهن، لتلامس جوهر المشروع الوطني: أي دولة نريد أن نبني، وأي نموذج تنموي نريد للأجيال القادمة؟