الراصد : تُعد البدائل السلمية لفضّ المنازعات من أبرز مظاهر تطور الفكر القانوني المعاصر، إذ لم يعد القضاء التقليدي الوسيلة الوحيدة لحسم النزاعات، خاصة مع تعقّد العلاقات التجارية وتزايد المعاملات الدولية.
الراصد : في مشهد يختزل إشكالية عميقة تتجاوز حدود اللقاء الاجتماعي العابر، تطرح صورة اجتماع بعض الشخصيات الرسمية الموريتانية حول مائدة يتوسطها مدوّن أجنبي أسئلة ثقيلة تتعلق بالبروتوكول، والسيادة الرمزية، وحدود التفاعل بين الفاعلين الرسميين وغير الرسميين في الدولة.
الراصد : في كل مرة تعلن فيها السلطات القضائية في موريتانيا حفظ ملف مرتبط بالاستعباد أو استغلال القُصَّر، يعود الجدل القديم إلى الواجهة: هل انتهت الجريمة فعلًا، أم أن ما انتهى هو فقط مسارها القانوني؟
الراصد : في الشمال الشرقي من ترارزة تقع قرية علب آدرس، حيث يقيم الناس على سجيتهم الأولى، يؤثر بعضهم بعضا، ويعمرون المساجد والمحاضر ويميرون أهلهم من بوتلميت ونواكشوط.
وعندما غادر محمد سالم ولد بوبو القرية في أكتوبر الماضي، لم يكن عاصيا ولا لاهيا، بل كان ينشد العلاج لأحد أفراد أسرته في العاصمة نواكشوط.
الراصد : أعادت قضية الطفلة التي تصدّرت النقاش العام في موريتانيا طرح أسئلة عميقة تتجاوز واقعتها الجزئية لتلامس بنية العلاقة بين القانون والمجتمع، وبين الدولة والمجال العمومي، وبين العدالة بوصفها إجراءً مؤسسياً والعدالة بوصفها تمثلاً اجتماعياً.
الراصد : يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .
الراصد : في ردٍّ على ما كتبته النائب البرلمانية كادياتا مالك جالو من اتهامات وتوصيفات،سبقهاإليهارفيقهافي النضال الدكتور لوگرموجاءت لتأكدها. لابد من وضع النقاش في إطاره الوطني الصحيح، بعيدًا عن التعميمات التي تُصوّر الأزمات التي عرفتها بلادنا وكأنها استهدفت فئة دون غيرها، أو كانت حكرًا على مكوّن اجتماعي بعينه.
الراصد : فى زحمة الصباح كانت العاصمة تتثاءب مظاهرة بين بردين من شمس تتسلق لتوها معلنة بداية يوم جديد وبحر يتنفس بهدوء محاولا تلطيف جو يتنازعه برد الشتاء وحرارة الصيف اوقفتنى دورية أمن عند إحدى بؤر الزحمة
طلب منى ضابط الدورية بوقار التوقف ثم فعل إنارة الخطر فى سيارة الدورية وأمرنى بالسير خلفه
الراصد : لا يسقط القناع إلا ليكشف وجها حقيقيا
مبرزا ما تخفيه النفوس من أطماع أو أحقاد .
بالتأكيد الدخول إلي منزل عائلة ضعيفة و مسالمة بغير رضاها و دون إذن مسبق أو مراعاة حرمة البيوت
يعد إعتداءا علي الخصوصية.
أما الظهور بمظهر غير حقيقي تحت ستار العمل الإنساني أو الحقوقي منتحل صفة عامل شركة خدمية صوملك ،