الراصد: إن تسمية الشيء بما آل إليه لا تقطع صلته بما كان عليه، ولا تلغي ما حمله من دلالات ومعانٍ عبر سيرورته التاريخية. فالأسماء تتغير، والكيانات السياسية تتبدل، لكن ذلك لا يمحو تاريخها ولا ينفي استمرارية المجال الجغرافي والحضاري الذي نشأت فيه.
الراصد : أصبحت مدونات السلوك وأخلاقيات الوظيفة العامة اليوم ركيزة أساسية في معظم النظم الإدارية الحديثة حول العالم بل إن المنظمات الدولية (مثل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD) تفرضها كمعيار أساسي لتقييم شفافية الدول وحوكمتها.
وهكذا أقرت كثير من دول العالم مدونات لضبط و توجيه سلوك و أخلاق الوظيفة العامة من أجل :
الراصد : لاشك أن القانون كمادة وعلم وحقل معرفي، تخصص جميل ورائع وممتع أيضا، ولامبالغة إن قلنا إنه من أجمل التخصصات البشرية، إنه تخصص لذيذ عزيز شريف، يعلم الحقوق ويبعث الحرية والعزة في النفس ويرتبط بمعالي الأمور وسياسة الشعوب ونظام اادول والوقوف مع المظلوم وتحقيق العدالة، إنه شيء رفيع الأصل كبير المعنى (الكاتب لديه ماستر يتعلق بالقانون والحمد لله) إلى
الراصد : في عام 2003، وبعد مأموريتين وأكثر من ثماني سنوات من الحكم الاستثنائي، أراد الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع الترشح لولاية ثالثة، وهو ما كان يسمح به دستور عام 1991، وطالب به رجالات نظامه بضجة إعلامية واسعة.
الراصد : يمكن تعريف الإثبات في المجال الجنائي بأنه إقامة الدليل علي وقوع جريمة بعينها ونسبتها لشخص معين أوعدة أشخاص وتقديمها أمام القضاء وفق الإجراءات المحددة قانونا .
الراصد : "اللاشعور السياسي يحكم الظاهرة السياسية من الداخل، تفكيرا وممارسة، أما عن المرجعية العامة لـ "العقل السياسي" والتي تقوم له مقام النظام المعرفي بالنسبة للعقل النظري، الفلسفي والكلامي الفقهي، والتي تؤطر اللاشعور السياسي نفسه وتُشكل له نوعا من "الموطن" داخل النفس الجماعية، فهو ما نترجمه بـ "المخيال الاجتماعي" وهو مفهوم نستعيره من علم الاجتماع ا
الراصد: هناك الكائن المعروف باسم المثقف المطاط، يتمدد في كل مكان كما يتمدد بطنه بعد وجبة دسمة من المعارف السطحية. اليوم يعرف السياسة، غداً الفلسفة، وبعد غد كرة القدم وكرة السلة، وبعدها سيصبح ناقداً للأفلام، خبيراً بالموسيقى، مرشداً نفسياً، وربما متنبئاً بحالة الطقس. كل شيء عنده ممكن، إلا معرفة حدوده.
الراصد: يثير إبعاد عدد من الشخصيات العسكرية عن مواقع المسؤولية، بالتزامن مع النقاش حول تقييد ممارسة العمل السياسي على العسكريين المتقاعدين، تساؤلات بشأن طبيعة التوجه الذي يحكم العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمشهد السياسي في موريتانيا، وما إذا كنا أمام مسار مؤسسي للفصل بين الوظيفة العسكرية والمنافسة السياسية، أم أمام إعادة ترتيب لمراكز النفوذ داخل الن