الراصد : كثيرا ما يتراجع القادة عن قرارات كانوا بصدد اتخاذها بمجرد تسريبها إلى الرأي العام وكأن الإعلان المسبق عنها ينتقص من حرية صاحب القرار في اتخاذه أو يحرمه من عنصر المفاجأة الذي يريد أن يحيط به قراراته
الراصد : ببعاث الأمل ونحن أمام ساعات إن لم تكن دقائق فاصلة وهامة في حياة الموريتانيين بشكل عام؛ألا وهي تشكيلة حكومة جديدة ستكلف من قبل رئيس الجمهورية الذي يمثل إرادة الشعب بصفته المنتخب بواسطته مباشرة وله سلطة مطلقة هذا من جهة.
ما يحدث في نواكشوط خلال تساقطات أكتوبر 2026 ليس مجرد "موسم خريف متأخر". ما نشهده، كمتخصصين في البيئة البحرية، هو نموذج كلاسيكي لما نسميه في الأدبيات *التفاعل السلبي بين الحوض الصباب الحضري والمجال البحري الهش*.
بنشاب : في واقعة الجمل، نُقل عن الإمام علي رضي الله عنه، مخاطبًا الزبير عبر ابن عباس: «عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق، فما عدى مما بدى؟»، أي: ما الذي تغيّر بين بيعتك الأولي ونقضك للبيعة لاحقاً؟
الراصد : في متحف "فريك" بنيويورك توجد صورة لرجل مكتنز الوجه، كثّ اللحية، يلبس رداء فاخرا، تتدلى على صدره سلسلة ذهبية ضخمة لم تكن مجرد زينة فقط، بل كانت دليلا على قدرة كاتب - كان فقيرا - على تحويل المديح والهجاء إلى ثروة، هذا الرجل هو بيترو أريتينو، الكاتب الإيطالي الذي عاش في القرن السادس عشر، والذي يصفه المؤرخون بأنه أول مبتز في تاريخ الكتابة والأد
الراصد : النون هنا تعود على الإعلام المستقل،و إن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل فى موريتانيا عاش عصرا ذهبيا،فهل ثمة مؤشرات مهمة و مؤثرة تؤكد على انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
الراصد: من هو الفساد؟ وهل لدينا فساد خاص بنا، أم أن فسادنا يلتقي، في جوهره ومظاهره، مع الفساد الموجود في مختلف دول العالم؟
هنا سنتحدث انطلاقًا من واقعنا، وليس استنادًا إلى مرجعية نظرية.
الراصد : كما حصل في سنة 1957 حيث كانت موريتانيا على مفترق طرق خطير: إما أن تكون الدولة الموريتانية أو لا تكون..
فيومئذ كان بعض السياسيين من الزنوج خاصة التكارير يطالب بالانضمام لفيدرالية مالي التي تضم دولا من غرب إفريقيا منها السنغال ومالي..