الراصد : بينما تعيد الجزائر علاقاتها مع باماكو وتفتح قنواتها الدبلوماسية واسعة مع دول الساحل كلها، فإن لمغرب أيضا كذلك، لا يكل ولا يتعب في كسب السباق في هذا الاتجاه.
الراصد : حين أُطلق اسم “موريتانيا” على الدولة الحديثة، انشغل الجدل بأصول التسمية وعلاقتها بالعهد الروماني، بينما غاب سؤال أكثر عمقا : ماذا بقي من الإرث الأمازيغي الذي شكل، عبر قرون طويلة، أحد أهم مكونات المجال الموريتاني؟
الراصد: كتمهيد، يتعين التذكير أولا بأن إدارة الاقتصاد عبر الهيمنة الميزانية(domination budgétaire) قد صاغها الاقتصادي البريطاني "جون مينارد كينز"(John Maynard Keynes) باعتبارها علاجًا ذا طابع مؤقت، لمواجهة أزمة البطالة الناتجة عن الكساد الذى حل بالبشرية سنة 1929.
الراصد : مات الشيخُ الوقور. رحل الرجل الذي قضى عمره هادئاً، بعيداً عن أضواء العاصمة وصخب صفقاتها. مات، لكن جثته لم تكد تبترد حتى بدأت "الماكينة" في العمل. في موريتانيا، ليس هنالك حدثٌ يوحد الأمة، ويهدئ من روع الصراعات، ويسكت مدافع المعارضة والموالاة، مثل جثةٍ طازجة لوالد مسؤولٍ كبير.
الراصد : إن لم يتوجه المشتغلون بالسياسة إلى تغيير أساليب الحكم وتغيير الحوكمة السائدة، التي استمرت ما يقارب سبعين سنة دون أن تحقق تقدماً في السياسات، لبناء الإنسان وتمكينه من استخدام ما توفره الطبيعة من إمكانيات لمحاربة الجهل والفقر والتخلف على كل الصعد، ولم يُرفع مستوى التفكير ووضوح الرؤية لضمان ترسيخ الوحدة على أسس صحيحة ومقبولة، وتحقيق التضامن وال
الراصد : على امتداد نهر السنغال، لم تكن الضفتان يوما مجرد فضاء يفصل جغرافيا بين عالمين متقابلين، بل شكلتا، عبر التاريخ، مجالا واحدا للتفاعل الاجتماعي والثقافي والسياسي.
الراصد: كتمهيد، يتعين التذكير أولا بأن إدارة الاقتصاد عبر الهيمنة الميزانية(domination budgétaire) قد صاغها الاقتصادي البريطاني "جون مينارد كينز"(John Maynard Keynes) باعتبارها علاجًا ذا طابع مؤقت، لمواجهة أزمة البطالة الناتجة عن الكساد الذى حل بالبشرية سنة 1929.
الراصد : شهدت العاصمة انواكشوط و بعض مدن الداخل منذ أيام أزمة حادة مفتعلة و نقصا مفاجئا في إمدادات البنزين و المازوت لدي محطات الوقود ،
رغم أن السبب لا يعود إلي نقص أو إنقطاع حاصل علي مستوي المخزون الوطني، فالمادة متوفرة بشكل كامل و بكميات كبيرة تلبي كافة إحتياجات الوطن من المواد البترولية،
الراصد : من المناسب الإعتماد على الخبراء و العلماء في مجالات إختصاصاتهم، و أن يُحَد من الإرتجالية و العشوائية و الفردية في تدبير أرزاق الناس و فض المظالم التي تقع بينهم أو عليهم.
بلادنا لا ينقصها الخبراء المتميزون في مجالاتهم، و لا العلماء العارفين بميادين دراساتهم، و لا تنقصنا ميادين الاستفادة منهم.