رأي

ضرب الأطفال عادة متجذرة لم تعد مقبولة.. ماهو رأي الشرع والقانون؟

أربعاء, 04/02/2026 - 12:28

الراصد : إلى عهد قريب ظل ضرب الطلاب عادة طبيعية لدى شيوخ المحاظر، حتى أن المشايخ لايقبلون التعهد بتلميذ يرفض أهله أن يضرب.

ومازال لهذا الرأي مناصروه الذين يعتبرون أن الضرب “يفنى ويبقى العلم والأدب”، لكن آخرين يرون أصحاب هذا الرأي راديكاليون يتمسكون بعادات أكل عليها الدهر وشرب.

استقلالية القضاء.. والولاءات والمنتديات العامة حول العدالة

سبت, 31/01/2026 - 13:16

الراصد : إن الحديث عن مهنة القضاء، وهو نفسه عن تاريخ ضبط التصرفات البشرية وتداخلها وتشعباها منذ نشأة المعمورة وبتطورها، تنوعت وتعددت المجتمعات ليتنامي ويعظم القضاء وأدواره داخلها بشكل خاص؛ حيث برزت اليوم السلطات القضائية والتنظيم المحكم للقضاة بشكلها الحالي في العالم وأصبحت نزعة التخصصات في صفوفها مسألة محورية لفض النزعات والقيام بالأدوار المناسبة في

حين يتحول الخلاف السياسي إلى استهداف شخصي: نقد للخطاب الفئوي والعنف اللفظي

خميس, 29/01/2026 - 21:10

الراصد : عُرف ولد اسويدات، بحسب سيرته ومواقفه العامة، رجلاً رزِيناً متعففاً عن صراعات الاستقطاب والشرائحية، محافظاً على مسافة واضحة من النعرات والمهاترات التي أفسدت المجال العام.

حين يتحول الوطن إلى غرفة انتظار… وداكار إلى مستشفى الموريتانيين

اثنين, 26/01/2026 - 19:21

بنشاب : في أحياء عديدة من داكار ، لا تحتاج إلى كثير جهد لتتعرف على ملامح الفشل الموريتاني؛ يكفي أن تقف دقائق أمام أي عيادة أو مستشفى عمومي. ستجد الموريتانيين هناك بأعداد لافتة، فقراء وبسطاء، شيوخًا ونساءً وأطفالًا، جاؤوا مثقلين بالألم وبفواتير السفر، هاربين من منظومة صحية لفظتهم في وطنهم.

أزمة النخبة الموريتانية بين الترهل والانفصام، واستثمار الأزمة لإدامة التبعية / الولي سيدي هيبه

أحد, 25/01/2026 - 10:32

الراصد : في صميم المشهد الموريتاني المعاصر، تعيش النخبة الفكرية والثقافية أزمة مركبة، تتداخل فيها مظاهر الترهل البنيوي مع انفصام تاريخي عميق. فبدل أن تضطلع بدورها الطبيعي بوصفها طليعة للتغيير وقاطرة للتحول نحو استخلاف حضاري يقوم على إعمال العقل وإقامة العدل، انقسمت هذه النخبة إلى نموذجين متقابلين في الشكل، متشابهين في الفشل.

الأستاذ والكاتب الصحفي .. “النهاه أحمدو”يكتب : ديمقراطيتنا التي نريد

أربعاء, 21/01/2026 - 11:43

الراصد : إننا و نحن على عتبة مرحلة متميزة ، من تاريخ بلادنا السياسي المعاصر ، يجب علينا انطلاقا من واقعنا ، أن نقف وقفة تأمل و مراجعة للأحداث ، بالتفاتة إلى الماضى تارة ، و التمعن في الحاضر تارة أخرى ، و بتصور للمستقبل المنتظر .

و بوقوفنا على أبعاد زمننا الثلاثة هذه ، تتسنى لنا الإجابة على ثلاثي أسئلة التحدي المطروحة علينا اليوم:

لن أهنئ أحدا بتعيينه/ الشيخ ولد احمد

اثنين, 19/01/2026 - 15:56

الراصد: عادة سيئة لا تنتمي إلى أدبيات الشفافية، ولا تصدر من نظافة الضمير، وهي بعيدة عن الروح المدنية وقيم المواطنة والتحضر.

إنها عنوان للتخلف ونعت الوظيفة العمومية بالمكسب الخاص وبالكعكة التي يطمع كل واحد في قطعة منها.

كبوة جواد../الأستاذ باب الميمون أمان

أحد, 18/01/2026 - 23:13

الراصد : أثناء ورشة لمناقشة مسودة مشروع أحد القوانين ، سمعت أذني كلاما لم تصدقه من أحد القانونيين البارزين والمعروفين في القطاع ، ويشغل حاليا منصبا ساميا في وزارة العدل ، قال في معرض حديث عن بعض جوانب الورشة إنه لاحظ نفسا نقابيا قويا أثناء نقاش النصوص ، وأنه يرى أن عملية صياغة وتنقيح النصوص ليست ميدانا للعمل النقابي ، ولا تصلح لذلك ، مضيفا أن هذه قوا

*الدستور لا يحتمل المناورةالكلاميةأوالتحايل في الموقف: قراءة في تفنيد الأستاذ سيدي محمد الطالب إبراهيم لمقال “العيش المشترك”*

جمعة, 16/01/2026 - 11:43

الراصد : في ظل النقاش المحتدم حول مضامين مقال “العيش المشترك” الذي كتبه الوزير والدبلوماسي السابق محمد فال بلال، جاءت قراءة الأستاذ *سيدي محمد الطالب إبراهيم*، كصوت قانوني هادئ، لكنها في الوقت ذاته حاسمة، تعيد الأمور إلى نصابها، وتُذكر بثوابت الدولة التي لا يجوز القفز فوقها تحت أي عنوان، سواء كان “تمثيلاً” أو “محاصصة” أو حتى “تسامحًا” مغلفًا.

أحمدو محمد احمد اياهى* يكتب : الحوار: ركيزة بناء موريتانيا المستقبل....

أربعاء, 14/01/2026 - 15:25

 : يهدف هذا المقال القصير إلى إحياء الذاكرة وتحفيز العقلاء الذين يحبون القيم الرفيعة والأخلاق الحميدة التي تنير العقول وتثلج الصدور وتراب الصدع وتساعد على الألفة والائتلاف والاندماج والتشاور، انطلاقا من مبدء "إذا تزاحمت العقول خرج الصواب".

الصفحات