الراصد : بين الاحتفال والحصادحقٌّ للمحتفلين بيوم تنصيب رئيس الجمهورية أن يحتفلوا، فالاحتفال في الدول الرصينة لا يكون بالأهازيج وحدها، ولا بتكرار عبارات الثناء، وإنما باستحضار ما تحقق على أرض الواقع، واستعراض ما أُنجز للوطن والمواطن، وقياس المسافة بين الوعد والوفاء، وبين التعهد والتنفيذ، وبين الأمل الذي زُرع في النفوس والحصاد الذي جنته الأيدي.
الراصد : من القناعات التي أتمسك بها أن المواد الدستورية المحصنة يجب أن تبقى خطًا أحمر، لأنها ليست مجرد نصوص قانونية، بل تمثل الضمانة الأهم لاستقرار الدولة وانتظام الحياة السياسية. فكلما اشتدت التحولات وتعاظمت التحديات، ازدادت الحاجة إلى احترام القواعد المؤسسة، لا إلى إضعافها.
الراصد : حين نتحدث عن "مجتمع البيظان"، فإننا لا نتحدث عن عرق واحد نقي المصدر، ولا عن سلالة متجانسة اللون والأصل، بل عن نسيج اجتماعي وثقافي تشكّل عبر قرون من التمازج والانصهار بين مكونات بشرية متعددة الأصول عرب وأمازيغ وأفارقة وغيرهم، جمعتهم الصحراء الكبرى، وصهرتهم بيئة واحدة، ولغة واحدة، وعادات وتقاليد واحدة، حتى أصبحوا كتلة واحدة لا يمكن الفصل بين م
ألراصد : شكل المؤتمر الصحفي الأخير للسيد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حدثا سياسيا وإعلاميا بارزا لم تقتصر أهميته على مضامين الأسئلة والإجابات المباشرة بل امتدت لتكشف عن طبيعة العلاقة الثلاثية بين السلطة والصحافة والرأي العام.
الراصد : في القواعد غير المكتوبة للصحافة، يُفترض أن يدخل الصحفي إلى القاعة مدججاً بالأسئلة المحرجة، وأوراق الملاحظات، وجرعة زائدة من "الشك المهني". ولكن في المؤتمر الصحفي البارحة لفخامة رئيس الجمهورية، ورغم اهميته يبدو أن بعض الزملاء قرروا استبدال هذا العتاد التقليدي بأداة صحفية جديدة كلياً: الكفان المؤهلان للتصفيق الحار!
في الاقتصادات الليبرالية، تُنفَّذ السياسات الاقتصادية القائمة على العجز العمومي بالتنسيق مع البنك المركزي، الذي يضطلع بدور أساسي في صياغة سياسة نقدية تسهّل وصول القطاع الخاص (الأسر، البنوك، شركات التأمين، خدمات الوساطة المالية، الشركات غير المالية) إلى الائتمان، بهدف تحقيق استقرار الأسعار والعمالة الكاملة.