ألراصد : شكل المؤتمر الصحفي الأخير للسيد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حدثا سياسيا وإعلاميا بارزا لم تقتصر أهميته على مضامين الأسئلة والإجابات المباشرة بل امتدت لتكشف عن طبيعة العلاقة الثلاثية بين السلطة والصحافة والرأي العام.
الراصد : في القواعد غير المكتوبة للصحافة، يُفترض أن يدخل الصحفي إلى القاعة مدججاً بالأسئلة المحرجة، وأوراق الملاحظات، وجرعة زائدة من "الشك المهني". ولكن في المؤتمر الصحفي البارحة لفخامة رئيس الجمهورية، ورغم اهميته يبدو أن بعض الزملاء قرروا استبدال هذا العتاد التقليدي بأداة صحفية جديدة كلياً: الكفان المؤهلان للتصفيق الحار!
في الاقتصادات الليبرالية، تُنفَّذ السياسات الاقتصادية القائمة على العجز العمومي بالتنسيق مع البنك المركزي، الذي يضطلع بدور أساسي في صياغة سياسة نقدية تسهّل وصول القطاع الخاص (الأسر، البنوك، شركات التأمين، خدمات الوساطة المالية، الشركات غير المالية) إلى الائتمان، بهدف تحقيق استقرار الأسعار والعمالة الكاملة.
الراصد : في بلدية الباطن لا تحتاج إلى إحصائيات معقدة لتفهم حجم المأساة. يكفي أن تمر على مدارس القرى فتجد مستقبل جيل كامل محشورا داخل حجرتين. حجرتان يفترض أن تختزلا كل معنى التعليم، وأن تتحملا عبء أطفال جاؤوا من بيوت يرون في القلم طريق النجاة الوحيد.
الراصد : قيادة الاوطان بأمان ونزاهة مسؤولية جسيمة، بماتقتضيه من حكمة وعدل وتضحية وتطبيق القانون علي الجميع ومحاربة الفساد والمفسدين ومن أخطر ماتواجهه الأوطان تحول ثرواتها إلى لعنة على شعبها.
الراصد : لم يعد الجدل الدائر تحت قبة البرلمان الموريتاني يقتصر على اختلاف الرؤى السياسية أو تباين المواقف حول مشاريع القوانين، بل تجاوز ذلك إلى أزمة أعمق تتعلق بتراجع المنظومة الأخلاقية والسلوكية التي يفترض أن تحكم عمل ممثلي الشعب.
الراصد : ما كُشفته فوضية صفقات مشاريع العصرنة والدعم وزبونية الانتقاء وحجم صفقات التراضي وغياب النظام و نفوذ الأشخاص و القبيلة و فقدان هيبة الدولة و مصير ملف حبوب الهلوسة و الأدوية المزورة و ملف اختفاء المليارات و طريقة تسرب أكباش الفداء و خروج الجميع بقوة النفوذ و اذلال القانون و سيطرة زمرة من نافذين بقوة الغرابة و نفوذ المال علي موارد شعب بلد باكمل
الراصد: ليس أخطر على الأمم من أن تُزيَّن لها الأخطاء حتى تراها فضائل، وأن تُلبس السياسات ثوب العدالة وهي في حقيقتها تُعيد إنتاج التفاوت والانقسام. ومن هنا يبرز سؤال لا ينبغي الهروب منه: لماذا نواصل خداع أنفسنا؟ ولماذا نصرّ على جعل التمييز الإيجابي غايةً في ذاته، بدل أن يكون مجرد وسيلة استثنائية لمعالجة اختلالات محددة؟
الراصد : بينما تعيد الجزائر علاقاتها مع باماكو وتفتح قنواتها الدبلوماسية واسعة مع دول الساحل كلها، فإن لمغرب أيضا كذلك، لا يكل ولا يتعب في كسب السباق في هذا الاتجاه.