الراصد : لاشك أن أن أزمات الهوية و الإنتقال الديمقراطي قد أدي بالفعل إلي إبراز ظاهرة تراجع و عزوف بعض النخب السياسية و الحقوقية عن تبني الخطاب الوطني الجامع لصالح ولاءات ضيقة عرقية أو شرائحية ،
و هو ما يمكن وصفه بفقدان البوصلة الوطنية .
الراصد : في صحراء لا تعرف حدوداً، عاشت أسرة متواضعة حول بئر ماء ومرعى خصب. كان لهم تيس كبير جميل الصوت، يرتفع نبيبه "أَتْوّلّْوِيِلْ" وحده في الليل، بينما تصمت بقية التيوس الصغيرة. أدرك الأب الحكيم أن هذا النظام الصوتي يحفظ توازن المكان. لكن زوجته خشيت أن يجذب الصوت قطاع الطرق، فطلبت ذبحه. رفض الحكيم مراراً، ثم استجاب ذات يوم فذُبح.
الراصد : جاء رئيس حركة (FLAM) يدغمش إلى أرض جُرز بداية صيف حار قادما من أوربا، خارجا بذلك عن قواعد رحلة الشتاء والصيف، مايوحي بوجود (إن) !!
فهل تعبر تصريحاته عن كتائب قواته : قوات تحرير الأفارقة في موريتانيا (Forces de Libération Africaines de
Mauritanie (FLAM) ؟
الراصد : في موريتانيا، حين يُذكر اسم حكومة “ولد أجاي”، لا يتبادر إلى ذهن المواطن البسيط سوى صور البذخ في الأعلى، والمأساة في الأسفل. حكومة اختارت أن تعيش في عالمها الخاص، بعيداً عن نبض الشارع، عن ضجيج البطالة، وجراح الفقر، وعن أنين آلاف العائلات التي تنتظر أن تفتح السماء نافذة رحمة، بعدما أغلقت الحكومة أبواب الأمل.
الراصد : أعاد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خلط أوراق المشهد السياسي والقضائي في البلاد، بعد رسالة مفتوحة وجّهها إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حملت نبرة مزدوجة بين الشكوى الحادة والتحذير السياسي، لتفتح بذلك الباب مجددًا أمام سؤال ظل حاضرًا منذ سقوط “عشرية عزيز”: هل ما يجري للرجل تصفية حسابات سياسية أم محاسبة قضائية ؟
الراصد : عندما سمعت الرئيس يقول بكل حزم: «لن يفلت أي مفسد من العقاب، ولن نتراخى في ذلك!»، شعرت للحظة أنَّ موريتانيا على وشك الدخول في عصرٍ ذهبيٍّ من النزاهة والعدل… لكن قبل أن يكتمل التصفيق في رأسي، تذكّرت وعدًا آخر، كان قبل سنوات، بصوتٍ دافئٍ لا يقلّ حماسًا: «لن أترك أحدًا على قارعة الطريق».
الراصد: قضية الأستاذ عبد الرحمن زروق
كرونولوجيا الأحداث وواقع التقصير:
1-
فاتح مايو 2026:
مؤتمر صحفي لهيئة دفاع سجينات منظمة "إيرا" الحقوقية.
الأحد 03 مايو 2026:
- النيابة العامة تنظم مؤتمرا صحفيا حول وضعية إحدى" نزيلات" سجن النساء.
الراصد : تشهد موريتانيا، على غرار كثير من دول الجنوب، تحولات عميقة في علاقة الدولة بالمجتمع، وفي طبيعة السلطة وحدودها. فلم تعد الدولة ذلك الفاعل المركزي القادر على احتكار القرار وضبط المجال العام بالوسائل التقليدية، كما لم تعد وحدها مصدر الشرعية أو التمثيل.