
عجبتُ لوطن تُختبر أعصابه كل أسبوع بجريمة اغتصاب جديدة، وعجبت لمجتمع تُدار مخاوفه من الخلف، بينما يعاد تشكيل خرائط السكن والثقة والعلاقات دون أن ينتبه.لم تعد جرائم الاعتداء على النساء حوادث عابرة.
بل أصبحت إشارة أمنية حسّاسة تدل على أن جهة ما أدركت نقطة الضعف في هذا المجتمع وبدأت تضغط عليها بوعي وعن سابق إصرار وترصد.








