الراصد : عُرف ولد اسويدات، بحسب سيرته ومواقفه العامة، رجلاً رزِيناً متعففاً عن صراعات الاستقطاب والشرائحية، محافظاً على مسافة واضحة من النعرات والمهاترات التي أفسدت المجال العام.
بنشاب : في أحياء عديدة من داكار ، لا تحتاج إلى كثير جهد لتتعرف على ملامح الفشل الموريتاني؛ يكفي أن تقف دقائق أمام أي عيادة أو مستشفى عمومي. ستجد الموريتانيين هناك بأعداد لافتة، فقراء وبسطاء، شيوخًا ونساءً وأطفالًا، جاؤوا مثقلين بالألم وبفواتير السفر، هاربين من منظومة صحية لفظتهم في وطنهم.
الراصد : في صميم المشهد الموريتاني المعاصر، تعيش النخبة الفكرية والثقافية أزمة مركبة، تتداخل فيها مظاهر الترهل البنيوي مع انفصام تاريخي عميق. فبدل أن تضطلع بدورها الطبيعي بوصفها طليعة للتغيير وقاطرة للتحول نحو استخلاف حضاري يقوم على إعمال العقل وإقامة العدل، انقسمت هذه النخبة إلى نموذجين متقابلين في الشكل، متشابهين في الفشل.
الراصد : إننا و نحن على عتبة مرحلة متميزة ، من تاريخ بلادنا السياسي المعاصر ، يجب علينا انطلاقا من واقعنا ، أن نقف وقفة تأمل و مراجعة للأحداث ، بالتفاتة إلى الماضى تارة ، و التمعن في الحاضر تارة أخرى ، و بتصور للمستقبل المنتظر .
و بوقوفنا على أبعاد زمننا الثلاثة هذه ، تتسنى لنا الإجابة على ثلاثي أسئلة التحدي المطروحة علينا اليوم:
الراصد : أثناء ورشة لمناقشة مسودة مشروع أحد القوانين ، سمعت أذني كلاما لم تصدقه من أحد القانونيين البارزين والمعروفين في القطاع ، ويشغل حاليا منصبا ساميا في وزارة العدل ، قال في معرض حديث عن بعض جوانب الورشة إنه لاحظ نفسا نقابيا قويا أثناء نقاش النصوص ، وأنه يرى أن عملية صياغة وتنقيح النصوص ليست ميدانا للعمل النقابي ، ولا تصلح لذلك ، مضيفا أن هذه قوا
الراصد : في ظل النقاش المحتدم حول مضامين مقال “العيش المشترك” الذي كتبه الوزير والدبلوماسي السابق محمد فال بلال، جاءت قراءة الأستاذ *سيدي محمد الطالب إبراهيم*، كصوت قانوني هادئ، لكنها في الوقت ذاته حاسمة، تعيد الأمور إلى نصابها، وتُذكر بثوابت الدولة التي لا يجوز القفز فوقها تحت أي عنوان، سواء كان “تمثيلاً” أو “محاصصة” أو حتى “تسامحًا” مغلفًا.
: يهدف هذا المقال القصير إلى إحياء الذاكرة وتحفيز العقلاء الذين يحبون القيم الرفيعة والأخلاق الحميدة التي تنير العقول وتثلج الصدور وتراب الصدع وتساعد على الألفة والائتلاف والاندماج والتشاور، انطلاقا من مبدء "إذا تزاحمت العقول خرج الصواب".
الراصد: من الطرائف أنّ عاملاً هنديًا في إحدى دول الخليج شكا آلامًا في خاصرته، فاصطحبه كفيله، وهو مواطن بدوي، إلى المستشفى. وبعد الفحص، شخّص الطبيب الحالة بوجود حصى في الكلى، وذكر أن العلاج الأمثل هو الجراحة، مع إمكانية تجربة الإكثار من شرب الماء قبل الإقدام عليها. عندها حذّر البدوي الطبيب من العملية قائلاً: