الراصد : تقييم نقدي في ظل التحولات الجديدة للجريمة والتشريعات الدولية
يُعَدّ القانون الجنائي حجر الأساس في أي منظومة قانونية، فهو الذي يحدد بدقة الأفعال المجرّمة ويضع العقوبات المناسبة لها، بما يضمن حماية النظام العام وصيانة حقوق الأفراد والجماعات.
الراصد : تثير التعيينات الحكومية وما يصاحبها من تدوير للوزراء وإسناد المناصب لأبناء المسؤولين السابقين نقاشا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية. هذا الجدل يرتبط في جوهره بسؤال محوري حول مدى اعتماد الدولة على الكفاءة والجدارة في اختيار المسؤولين، أو ما إذا كانت هذه التعيينات تعكس خيارات سياسية محسوبة، حتى وإن جاءت على حساب الكفاءات المستقلة.
الراصد : فيي وجدان الموريتاني ثنائية لا تفارقه: صوت القبيلة الذي يسكنه منذ الميلاد، وصوت الدولة التي تطالبه بالانتماء إلى وطن أوسع. وبين هذين الصوتين عاش المجتمع ممزقا؛ قلبه مع القبيلة التي تمنحه الأمان والهوية، وعقله مع الدولة التي تعده بالعدالة والمساواة.
الراصد : في الوقت الذي تزخر فيه مورتانيا المنارة والرباط برجال العلم والثقافة والفكر، وما يقدمونه من إبداع وابتكار على مختلف الأصعدة العلمية والثقافية والفكرية نجد أن هناك أيادي خفية أو قوى تسعى لتجاهل دور أهل العلم والثقافة والفكر وطمس انجازاتهم وتسطيح دورهم، فبدل أن تكون المهرجانات الثقافية منبر مفتوح لابداعات أصحاب العلم والثقافة والفكر نجدها تز
الراصد : لن تصدق أم عينيك، و بصرك يلامس واقع البؤس و الشقاء؛ حين ترى طوق الجوع و العطش و مطرقة الأسعار و سندان الفجار من التجار. الكل يعصر و يطحن مجموعات السكان الذين باتوا تحت الحصار في رحب الفضاء؛ حيث لا طعام ولا شراب، أما غير ذلك من أبسط مقومات الحياة، حتى لا أقول ضرورات التنمية، فلا.
الراصد : إلى الذين يحاولون اليوم النفخ في نار الشرائحية والعنصرية وإحياء أوهام التمييز الاجتماعي، أقول: لقد عشنا ولله الحمد عقودا من الزمن لا نعرف خلالها إلا أننا موريتانيون متساوون في المأكل والمشرب وحتى في الملبس إن دعت الضرورة.
الراصد : يُدار الوضع القائم بمنهجية تسعى إلى المحافظة عليه، بدل الدفع نحو الوضع المنشود الذي يتطلّع إليه البلد. تُستخدم في ذلك وسائل متعددة، بعضها معروف ومبرّر، وبعضها الآخر يتم في الخفاء، ضمن دوائر الكتمان.
الراصد : نخب لمعلمين قسمين قسم أدركه الوعي وبلغ من التصالح مع الذات حد أنه بات يتعالى على الاسم ويبني معه علاقة ودية حيث يفرغه من حمولته التاريخية التي سك لها وهي التثبيط من همة لمعلم وتقزيم قدراته وذاتيته ووجوده التي أثبتها بحكمته وحنكته ونباهته التي وهبها الله قدما وما زال وفيا لها لليوم ف "لمعلم" وحده هو الصانع الذي كان أمينا مع مجتمعه فكان مهبطا
الراصد: ما ذا لو قامت الدولة بإعادة برمجة وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم قبل الافتتاح الدراسي برد المظالم إلى ذويها وفتح مجال التحويل بين مختلف الولايات لإعطاء المدرسين الميدانيين نفسا جديدا وحماسا يخول لهم مسايرة العمل بقوة.
أم أن الإدارة تعني الصلابة على الاعوجاج والمعاملة بمقضى النقيض؟
الراصد: انطلقت صباح اليوم السبت في العاصمة نواكشوط مسابقة وطنية لاكتتاب 1300 مقدم خدمة تعليم لصالح الولايات الداخلية، وسط إقبال غير مسبوق لمحو الأمية والوظيفة، حيث تجاوز عدد المترشحين 10 آلاف شخص يتنافسون على 1300 مقعد فقط.