الراصد: لم يشهد الوطن في أي حقبة من تاريخه ، تراكما لسلطة و نموا لنظم العنف و الإستبداد السياسي والإجتماعي و الإقتصادي ، كما يشهده في هذه الفترة بالذات ، إنطلاقا من ظاهرة التأويل الذاتي لكل طرح في الساحة يخدم البلد أو يحاول حلا لأزمة قائمة .
الراصد: من أجل بناء الوطن يجب أن نعمل، وللمستقبل يجب أن نسهر ونفكر ونخطط، وللعدالة والمساواة والعيش الكريم بالتساوى بين أبنائه يجب أن ونعمل ولا شيء من هذه النقاط بالصعب بالأحرى أن يكون مستحيل، فقط ما ينقص هو التجرد من المعوقات التى وضعتها ثلة من الناس وأصبحت تعشعش في أذهاننا حتى أصبح الإيمان متجليا في أن مخالفتها قد تهلك المخالف أو تنقص من رزقه، بالل
الراصد: سافرتُ مساء اليوم من مدينة سيلبابي، قاصدا مكان العمل ببلدية "لعبلي"..
عندما وصلنا حي العدالة تعطلت السيارة التي كانت تئِنُّ لفرَط الحِمْل.. اتصل السائق على المكانيكي، الذي كان أبطأ من فِند..
أخيراً التحق بنا، وأصلح السيارة!! أو لِنقل: أعطاها مهدّئا..
واصلنا المسير نحو البلدية.. وليته كان رسيم الأينُقِ الذلل.
الراصد: أقمتُ مرَّة في ضاحية باريسية نائية، أقربُ إلى "تنويش" باريس، لسببين أحدهما يَجرُّ الآخر، الأول قُربها من مستشفى هوَّ دافع قدومي إلى فرنسا، والثاني انخفاض قيمة الإيجار،..
عندما تقوم بزيارة لمواقع و صفحات الجاليات العربية في الولايات المتحدة الامريكية و كندا و أستراليا و حتى إفريقيا، تجدهم يتحدثون عن الفرص المتاحة، ويعلقوا على القوانين الجديدة المتعلقة بالهجرة وتسهيل الاجراءات ويملكون أنشطة منها بناء المساجد، تسهيل الزواج ودعم المقبلين عليه، إنشاء مدارس لتعليم العربية والقرآن، تقديم المساعدة للوافدين الجدد، تسهيل الوثا
هذا مقال كتبته قبل سنتين بذات التاريخ من عام 2019… وأعيده اليوم بمناسبة إعادة تنصيب لولا دا سيلفا رئيسا جديدا للبرازيل للمرة الثالثة، بترحيب كبير من الشعب البرازيلي والعديد من رؤساء دول العالم، ورغم المعجزة الإقتصادية التي حققها لبلاده في فترتي حكمه من 2003- 2011 إلا أنه قضى 14 شهرا من عامي 2018 و2019 في السجن بتهم زائفة من قوى الفساد والإفساد، حيث
الراصد : لا أعرف هذا الشِّبل، لا أُصدِّق روايته أو أفنِّدها، لأني لا أملك معلومة تجاهها.
لكن ما أعرِفه جيِّدا أنَّ البيروقراطية والمزاجية الإدارية في هذا البلد قادرة على قتل صبر الفيَّلة وحَرق أعصاب الديناصورات، أحرى مزاج برعم، حصيلة ذنبه أنه كُلما اعتصر ذكاءه رفعنا درجات وأحرز لنا ميداليات.
الراصد: كتب الدكتور فاروق القاسم العالم الجيولوجي العراقي الاصل النرويجي الجنسية مقالا بعنوان :
إستثمار العقول فقال :
لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونين بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب .
نيجيريا من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن
الراصد : طالعت على صفحة المدون الكبير سيدي محمد ولد اكماش خبرا يصعب تصديقه، ينفي حصول فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني على Golden Plate Award وهي جائزة عريقة رفيعة القيمة تقدمها الأكاديمية الأميركية للإنجاز، للأشخاص الرائدين في مجالات الإنجاز المختلفة.