الراصد: أحيانا تشغل المرءَ بعضُ الحوادث المحزنة والسارة والمشاغل اليومية فتحرمه المشاركة في تخليد اليوم العالمي للغة العربية، 18 دجنبر. لكن لا بأس فالأيام كلها أعياد للغة العربية، ويقال إن شهر دجنبر هو شهر عالمية اللغة العربية.
الراصد: الدين الفطرة السوية للبشر قبل أن تجتالهم الشياطين إنسيها وجنيها .
أوامره ونواهيه تتماهي مع الطببعة البشرية باختلافها وتنوعها تهذيبا وتقويما عند الانحراف والخروج عن الحنفية المفطورة في النفس قبل دنس عالم الماديات وطغيان
الراصد: تفسير وتحليل وتفكيك وتطرير وتطريز لخطاب أفرغوه من محتواه وغيروا فحواه وأفسدوا مجراه وغايته ومبتغاه .
و لا أظن الرئيس راض بالمسار الذي سلك بخطابه المتقولون الذين يتربصون به و بشعبه الدوائر .
و هم أول من سيتنكر له إن صار إلى ما لا محالة إليه صائر معه إن أقبلت دنياه وعليه إن أزلقت رجلاه وارتخت يداه..
الخبير الاقتصادي الباحث والمسؤول عن المكتب الدولي للبحث والدراسات استراتيجية -2ires الدكتور محمد ولد محمد الحسن يقترح خارطة طريق لتسوية ديون الشيخ الرضى
الراصد: بلغ النهبُ الممنهج والفسادُ مرحلة من الوقاحة لا نظير لها؛ بمناسبة الاستقلال تتم إعادة طلاء الأرصفة وتوضيح خطوط المسارات على شوارع معيّنة في جمهورية تفرغ زينه (طبعا 8 مقاطعات الأخرى من العاصمة لا أحد يهتم لها)
ويتم ردمُ بعض الحُفر الكبيرة بشكل خشِن جدا وغير متناسق
الراصد: كم كان عقد الستينيات متميزا بما في الكلمة من معنى، وكذلك أبناؤها البررة الشجعان! فطبيعة جيل "الستينيات المجنونة" - كما يحلو لابنها الفذ وصديقنا المحامي اللبناني الأستاذ أحمد مخدر (رحمه الله) أن يصفها- وكذلك جيل السبعينيات، كانت مختلفة تماما عن طبائع أجيال اليوم!
الراصد: قد تستغرب كيف لعاقل ان يخاطب جدارا أصم، ثم كيف لهذا العاقل المفترض ان يطير بحروفه العربية الى منتهى عالم لايعرف من الحروف العربية الا تلك التي تشكل كلمات كالارهاب والنفط والكرم والغباء،لكنها شطحة لبائس يائس محبط وهو يرى ان خلاص بني وطنه مرهون بتخطي سور أخشب قوي طويل..