
الراصد: قال محامي الرئيس السابق إن الفيديو الذي تم تداوله من طرف المدعو لحبيب ماء العينين التومي تضمن مغالطات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، بعد صمت طويل أعقبه نطق بالزور والبهتان.
وأوضح أن أولًا ما يلفت الانتباه في المقطع المتداول هو أن المعني يقرأ من ورقة مكتوبة أُعدت سلفًا، بما يفقد تصريحاته أي مصداقية أو عفوية.
وأضاف أن ثانيًا لحبيب التومي سبق له أن تقدم بدعوى أمام محكمة تفرغ زينة، غير أنه خسرها لانعدام الحجة والبرهان، بعد عجزه عن دحض الوثائق البيومترية المقدمة، والمحفوظة لدى مصالح الحالة المدنية والمودعة بأرشيف المحكمة.
وأشار إلى أن ثالثًا تذرع المعني بالصمت بدعوى الخوف خلال فترة حكم الرئيس السابق، وهو ادعاء يفتقر للمنطق، إذ لم يفسر استمرار صمته طيلة ست سنوات كاملة رغم انتقال السلطة إلى خصوم الرئيس السابق وانتفاء موجب الخوف الذي يدعيه.
وأكد أن رابعًا على ولد التومي أن يتوقع خيبات مماثلة أمام النيابة العامة، خاصة مع ادعائه الاطلاع على مراسلات ووثائق، دون أن يقدمها كأدلة قاطعة أمام محكمة تفرغ زينة إن كانت موجودة بالفعل.
وختم بالقول إن خامسًا ما ورد في المقطع المتداول يعرض صاحبه للمساءلة القانونية، وقد يترتب عليه عقوبات سالبة للحرية، نظرًا لما انطوى عليه من أفعال مجرَّمة.
وفي الختام، عبّر محامي الرئيس السابق عن أسفه لما آل إليه حال ولد التومي، معتبرًا أنه تم استغلاله بشكل مخجل، ورضي لنفسه بالسقوط إلى هذا المستوى.
Abdarrahmane Ould Ahmed Taleb
