
الراصد: دعا المهتم بالجيولوجيا والرصد الجوي عبد الملك سيدي إبراهيم سكان ولايات لبراكنة وكوركول وكيدي ماغه وغرب لعصابة إلى الاستفادة من الرمال السوداء التي تظهر في مجاري السيول عقب الأمطار وجريان الأودية، معتبرا أنها قد تشكل مؤشرا على وجود ترسبات للذهب الغريني والمعادن الثقيلة.
وأوضح عبد الملك، في تدوينة نشرها، أن هذه الطبقات السوداء تعرف علميا بـ”الرمال الثقيلة” (Heavy Minerals / Black Sands)، وتتكون غالبا من معادن مثل المغنيتيت والإلمنيت، مشيرا إلى أنها تنتشر على أطراف سلسلة الموريتانيد، وهي مناطق قد ترتبط بوجود الذهب الذي يتركز بفعل الكثافة العالية إلى جانب المعادن الثقيلة.
وأضاف أن الطريقة العملية للاستفادة من هذه الرمال تتم عبر جمع كميات معتبرة منها بعد السيول، ثم إخضاعها لعمليات تسخين بدرجات حرارة معينة لاستخراج الذهب، مؤكدا أن بعض المنقبين من السودانيين والماليين يمتلكون خبرة واسعة في هذا المجال.
وأشار إلى أن ظهور هذه الرمال بعد السيول القوية يعد مؤشرا جيولوجيا مهما على إعادة فرز الرواسب داخل الأودية وتركيز المعادن الثقيلة، معتبرا أن استغلالها قد يحمل قيمة اقتصادية مهمة ويفتح فرص رزق لبعض السكان المحليين.
موقع_تحديث
للمهتمين فقط تحياتي
