
الراصد : قال محمد عبد الرحمن ولد عبد الله، منسق مبادرة التضامن الصحفي، الإعلامي إن المبادرة ترفض إجراء انتخابات نقابة الصحفيين الموريتانيين في الظرف الحالي، واعتبر محمد عبد الرحمن ولد عبد الله، أن الأجواء القائمة لا تتوفر فيها الضمانات القانونية والمهنية الكفيلة بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة تعبر فعلا عن إرادة الصحفيين المهنيين والمستقلين.
وأوضح ولد عبد الله،أن موقف المبادرة “سيظل ثابتا إلى حين معالجة كافة الخلافات والإشكالات المطروحة داخل الحقل الصحفي، وتهيئة ظروف عادلة تضمن استقلالية النقابة واحترام القوانين المنظمة للمهنة”.
وأضاف محمد عبد الرحمن ولد عبد الله، أن “ما يشهده الوسط الصحفي اليوم من ضغوط وتدخلات على بعض الفاعلين الإعلاميين ينعكس سلبا على مسار إصلاح القطاع، ويقوض الجهود الرامية إلى بناء عمل نقابي مهني مستقل يحترم القانون وأخلاقيات المهنة”.
وحذر محمد عبد الرحمن ولد عبد الله، من استمرار حالة الانقسام والنزاع بين بعض المجموعات الصحفية، مؤكدا أن ذلك “يهدد وحدة الجسم الصحفي ويضعف دور النقابة في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية المهنة”.
وأكد منسق المبادرة تمسكهم بالدفاع عن استقلالية نقابة الصحفيين، والعمل من أجل “بناء مؤسسة نقابية حقيقية تمثل الصحفيين بعيدا عن الوصاية والتجاذبات السياسية والإدارية”. ودعا محمد عبد الرحمن ولد عبد الله، القائمين على الإطار النقابي الحالي إلى “التحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة المهنية العليا”.
كما ناشد ولد عبد الله المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الصحفيين “عدم الاعتراف بأي نقابة قد تفرزها انتخابات تفتقر إلى الشفافية والتوافق المهني، في ظل الانقسامات والخلافات الحالية داخل الحقل الإعلامي”.
ويذكر ان وزارة الاعلام لم تقبل يوما ان تصل النقابة الى سن الفطام،ولذا فانها تفرضها على رضاعة ضروعها،وان لا تنضح الا بما تلقنه لها....
