فضيحة وزارة الطاقة... حبيب الله أحمد

سبت, 17/01/2026 - 16:28

الراصد : ما حدث اليوم فضيحة لوزارة الطاقة وللحكومة 
طوابير السيارات ملاكها يتدافعون للحصول على  " ملعقة" بنزين ولو واحدة 
تذكرنا باماكو التى تحاصرها جماعات راكبى الدراجات وتحرق كل صهريج وقود تشتريه حكومتها أو تاخذه صدقة أمام فرار جيشها وحلفائه أمام ابسط دراجة سائقها يحمل عصا أو بندقية صيد
نحن ما الذى ينقصنا 
المال الموانئ المنافذ البرية 
ما مشكلتنا 
تنقصنا حكومة 
وتنقصنا مستودعات تخزين احتياطي للسوق من المحروقات 
نعانى ايضا صراعا بين الحكومة والموردين والمستثمرين فى مجال المحروقات 
هل يمكن لأغبى حكومة فى العالم أن تصرح لاصحاب سيارات معطلة اكلت وقتهم وجيوبهم وافسدت برنامجهم اليومي بسبب طول الطابور بأن المشكلة تم حلها فتوجد باخرة ستأتي يوم الإثنين محملة بالبنزين
تصرح بان حل مشكلة بدأت يوم الأربعاء سيكون يوم الاثنين 
يعنى بوضوح 
لتبق سياراتكم فى الطابور لمدة خمسة أيام 
هذا ليس تصرف حكومة تحترم نفسها وشعبها وتقدر ظروف سائقين تقطعت بهم السبل 
الحل ليس فى العنتريات وانتظار سفينة قدتكون قادمة تمخرعباب" اليابسة" فحكومتنا تسير البواخر فى "البر "
الحل فى أن تملك حكومتنا الروح الوطنية  والشجاعة وتتخذ خطوات عاجلة
* إيفاف تغول القطاع الخاص فى مجال المحروقات 
* عقد شراكة واضحة محددة صارمة مع جهة تموين للسوق
* التنسيق مع القطاع الخاص وممثلى شركات المحروقات بما يضمن سيادة الدولة ومصالح مواطنيها 
* إلزام شركات المحروقات بدفتر التزامات يتضمن حرصها على وجود مخزون  احنياطي تحسبا لنقلبات البحر أو الجو او البر أو كوكب الأرض 
* بناء مستودعات تخزين عملاقة آمنة مناسبة لإيداع احتياطي دائم يستجيب لاية طوارئ قد تؤثر على إمداد السوق المحلية بالمحروقات
مشهد اليوم غير مقبول فى بلد مستقر والحمد لله ولا يعانى ضائقة مالية وليس لديه ما يمنع ضخ المحروقات فى أسواقه