
الراصد : قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي ولد سيد المختار إن الحديث عن محاربة الفساد لا يمكن أن يستقيم مع التضييق على المبلّغين عنه، مؤكداً أن المُبلغ عن الفساد ليس خصماً للدولة، بل شريك في حمايتها.
وأضاف ولد سيد المختار، في افتتاح الدورة العادية لمجلس شورى الحزب، مساء الجمعة، أن أي بيئة يُساء فيها التعامل مع الشفافية، أو يُقابل فيها كشف الاختلالات بالتضييق أو التشكيك، هي بيئة تشجع الفساد وتمنحه حصانة غير معلنة.
ودعا رئيس حزب "تواصل" إلى حوار وطني شامل، صادق النيات، واضح الأهداف، جامع لكل القوى الوطنية.
وحذر ولد سيدي المختار مما أسماه اتخاذ الحوار مطية للمساس بالدستور، خصوصاً في مواده المحصنة التي تمثل مكسباً ديمقراطياً ووطنياً لا يجوز التفريط فيه أو الالتفاف عليه تحت أي ظرف.
وطالب رئيس الحزب بأن يضمن الحوار الوصول إلى نتائج في القضايا الجوهرية، من بينها الإصلاح الانتخابي، وإصلاح الإدارة، ومواضيع الوحدة الوطنية، والإرث الإنساني ومخلفات الرق، إضافة إلى محاربة الفساد، وتحقيق الحكامة، والتنمية المحلية، وترقية أوضاع الشباب والمرأة.
