
الراصد : تختفي براءة وأحلام الطفولة أمام قسوة واقع لا يرحم في الشوارع المزدحمة بنواطشوط ومدن بلادنا الكبيرة ، حيث تُعد ظاهرة تسول الأطفال جرحاً مفتوحاً في جسد المجتمع، كاشفةً عن حكايات معقدة تتشابك فيها شبكات الاستغلال المنظم وخيوط الفقر المدقع، والضغوط الاجتماعية.
فيما تُنذر هذه الظاهرة بضرورة الغوص في تداعياتها الجسدية والنفسية والقانونية والاقتصادية، لتكشف عن قصص أطفال أجبرتهم الظروف على قضاء طفولتهم في العمل بالتسول بحثاً عن لقمة عيش أو هرباً أورضوخا لقبضة من يستغلهم، إنَّ هذه الصورة الصادمة لواقع يتطلب نظرة أعمق، وحلولاً لا تقبل المساومة ، ولا تسمح بالوقوف على الحياد.
عن/ الملتقى نيوز
