
ما لم تؤسس الدولة من جديد بعقد اجتماعي واضح البنود لا مكان فيه للتفويض الالهي والوصاية العسكرية والطبقية والعرقية سنظل متفرجين ثانويين على اسكتشات تتعلق بحياتنا و مصائرنا ومقدراتنا واقدارنا..
كونوا شرفاء للحظة وثوروا معنا على الشر الكامن في نفوسكم..
ستقولون: من انتم؟








