
الراصد: في موريتانيا اليوم، لم يعد الخلل مجرد انطباع عام، بل واقعا يمكن تلمسه في تفاصيل الحياة اليومية؛ اقتصاد بموارد كبيرة وعائد اجتماعي محدود، سياسة يغلب عليها منطق التوازنات أكثر من منطق البرامج، ومجتمع يتأرجح بين وعي صاعد وضغوط تقليدية تبطئ تحوله.