
الراصد : لم يعد الفضاء العام محكومًا بقيمة الفكرة أو عمق الرؤية، بقدر ما أصبح أسيرًا لقوة الصوت وسرعة الانتشار. في هذا المشهد المتحوّل يطفو على السطح تناقض صارخ بين ضجيج الشهرة وصمت الكفاءة حيث تتقدّم الأصوات الأعلى والأكثر حضورًا بينما تتراجع الخبرات الحقيقية إلى الهامش لا لعجزها عن الفعل بل لأن منطق الظهور بات أقوى من منطق الاستحقاق.