*تابعت المنسقية الجهوية لحركة إيرا بتيرس الزمور ببالغ الاستغراب والاستياء خبر تعيين السيد محمد ولد الجيلاني مديرًا جهوياً للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة على مستوى ولاية تيرس الزمور*.
الراصد : لا تزال موريتانيا، رغم ادعاءات التقدم والحداثة، تعيش أسيرة تراتبية اجتماعية صارمة، تُفرَض على الناس قَبل أن يفتحوا أعينهم على الدنيا، وقبل أن تُكتب لهم هوياتهم في الأوراق الرسمية.
هنا، لا يُقاس الإنسان بأخلاقه ولا علمه ولا عمله، بل بدمه، ولقبه، ونَسَبه، وملامح لونه.
الراصد : طالب المتحدث باسم لعمال فصلتهم شركة “تازيازت” عام 2015، آبّ ولد أمبيريك، الرئيس محمد ولد الغزواني، والوزير الأول المختار اجاي، ووزير العدل محمد اسويدات، بالتدخل لإنصافهم وتسوية وضعيتهم، مشيرًا إلى أنهم من الفئات الهشة التي أكد غزواني، في خطاب وادان، ضرورة إنصافها.
أثار تسليم الحكومة الموريتانية لمواطن مالي إلى سلطات بلاده، سبق أن صدر بحقه حكم بالإعدام بعد إدانته بقتل مرشد سياحي في مدينة نواذيبو عام 2010، جدلاً واسعاً في الأوساط الموريتانية، وسط مطالبات بالتراجع عن القرار.
الراصد : كما كان متوقعاً، وكما حذرت منه أصوات متعددة فور توقيع النظام لاتفاقه مع الإتحاد الأوروبي في ال 8 من شهر مارس عام 2024، بشأن مكافحة الهجرة، بدأت الآثار الكارثية لهذه الإتفاقية تطفو على السطح حيث ظهرت بلادنا أمام الرأي العام الإفريقي والدولي كحارس لحدود الإتحاد الأوروبي ينكل بإخوتنا الأفارقة لصدهم عن الهجرة.
انتقد سكان قرية "اندغمشه" الواقعة على بعد 8 كلم من جسر المطار الجديد، قرار وزارة الإسكان القاضي بهدم منازلهم وطردهم من تلك المنطقة، داعين إلى العدول عن القرار بشكل فوري.
واستغرب سكان القرية في تصريحات لوكالة الأخبار المستقلة، ما وصفوه بتناقض الوزارة بشأن ملكية الأرض، مؤكدين أنه صدر قرار من طرف حاكم واد الناقة بمنحها لساكنتها الآن.
الراصد : لن أدخل في تفاصيل مكونات الغازات المسيلة للدموع بشكل تقني وعلمي بحت، لكونه غاية في التعقيد على غير ذوي الارتباط بالمجال الكيميائي والبيولوجي، لكني سأعطي دراسة مبسطة، لإظهار خطورته، فما بالك لو كان منتهي الصلاحية، تلك الحالة التي تجعل من أبسط المسحضرات الكيماوية كالمشروبات و المأكولات، و كالباراسيتامول و المضادات الحيوية، سما قاتلا، فكيف بالم