الراصد : قريبا إن استمر تسارع وتيرة الحماقات في تبذير المال العام وانتهاك حقوق الإنسان وغبن الغالبية العظمى من الشعب في خيرات وطنها وازدياد غير مسبوق للمظالم وترك المجال والفرص للمتنفذين والمفسدين يصولون ويجولون على حقوق المواطن وحق الوطن .
الراصد: أرجأت الكتابة عن هذه الصورة إلى ما بعد انتهاء "فورة" الحماس لدى البعض ممن لا يفوّت فرصة لإستغلال أي حدث أسوء إستغلال على فيسبوك من سياسيي "اللون" و المتاجرين بقضايا الناس و رعاع فيسبوك الجهلة الذين يحشرون أنفسهم في كل شيء ، و هم آخر من يجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان في هذه البلاد.
الراصد: حاول البعض عبثا، منذ انكشاف تفاصيل فضائح جناح موريتانيا بمعرض دبي وتسليط الضوء على المسؤولة عن الأمر وتعريف الرأي العام عليها وسوء تسييرها للمؤسسة المسؤولة عنها ، حاول " تنفير " أو إسكات المدونين عن المعنية عبر جعل انتقادها يدخل في إطار الحقد والعنصرية ضد شريحة الزنوج ، محاولة لا تعدو كونها شكلا مفضوحا من أشكال الترهيب الفكري والتكميم L'intim
الراصد: وطار وزير الداخلية في طائرة مؤجرة الى سيليبابي مرتفعا بذلك عن الدهماء والشعب والمضايقات والشوارع ونقاط الدرك والشرطة وأمن الطرق والحفر والمخاطر والبلدات المظلمة والوجوه الحزينة والأعين الجاحظة،هكذا يضمن المسؤول لنفسه الراحة في سفره والوصول بسرعة،ففي فلسفته ان الوزير النازل من السماء يختلف عن الوزير المغبر المنكس الشعر،وهيبة الدولة تقتضي وصول
الراصد/: أقدمت السلطات العمومية في الأسبوع الماضي بعد أحداث الركيز على إقالات في حق كل ممثلي المصالح الحكومية في المقاطعة كنوع من الهروب إلي الأمام وعدم وضع الرأي العام أمام الصورة الحقيقية.
الراصد : أسعد حقيقة كلما أبدعت موريتانيا وتفوقت فرديا أو جماعيا في المنافسات الذهنية أو البدنية، كمسابقة "أمير الشعراء" وكرة القدم و"أولمبياد الرياضيات" وبطولة الشطرنج والكرة الحديدية وغيرها؛ وقناعتي قوية بأنه لو تم تطوير التدبير التربوي في هذه الربوع، كأن يُخصص دعم عمومي حاسم لترقية المسارات العلمية داخل منظومتنا التربوية العمومية وفتح، مثلا، فر
الراصد: والى دمشق أسعد باشا يقال أنه كان بحاجه إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية
فاقترحت عليه حاشيته أن يفرض ضريبه على صناع النسيج في دمشق
فسألهم أسعد باشا :
وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبه ؟
قالوا : من خمسين الي ستين كيساً من الذهب
الراصد: كثير من المدونين، الذين عرفتهم يدافعون عن الشعب، قرأت لهم أمس واليوم، تدوينات تنتقد احتجاجات اركيز و يصفونها ب"الأعمال التخريبية".
سبحان الله.. بين ليلة و ضحاها تحولوا من مدافعين شرسين عن الشعب إلى صف الحكومة.
في الحقيقة،
أنا لا ألومهم على هذا (التشابك) في المواقف، فقطع الأرزاق و السجون فعلاً مدعاة للخوف.