الرئيس السنغالي: لا ينبغي ترك منطقة الساحل تواجه مصيرها المأساوي

جمعة, 25/09/2026 - 13:10

الراصد: قال الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي الخميس، إن منطقة الساحل الإفريقي "لا ينبغي" تركها تواجه "مصيرها المأساوي"، مضيفا أن "زعزعة استقرارها لن تسلم منها إفريقيا ولا المصالح الأخرى الموجودة فيها".

 

وأوضح ديوماي فاي في كلمة له خلال الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة بنيويورك، أن "مكافحة الإرهاب يجب أن تكون معركة مشتركة"، لأنها "آفة عابرة للحدود بطبيعتها".

 

ودعا الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) إلى "صحوة جماعية"، لأن "السلام ليس مجرد طموح، بل هو مسؤولية مشتركة"، خصوصا "في ظل حالة النزاعات الدائمة التي تغذي سباق التسلح، وتضعف آليات نزع السلاح، وتزيد من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة وغزو الفضاء الخارجي".

 

وأكد أن "الحروب في أوكرانيا، والشرق الأوسط، والسودان، والأزمات في هايتي، واليمن، وإفريقيا - بما في ذلك تمدد الإرهاب بمنطقة الساحل- تشهد على التدهور المستمر والهشاشة العميقة للسلم والأمن الدوليين".

 

وأبرز أنه "في غزة كما في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، أضحت المعاناة الإنسانية غير مقبولة، والانتهاك الممنهج للقانون الدولي أمرا لا يمكن تحمله"، وقد "حان وقت العمل لوقف هول المجازر والدمار. فلا سلم ولا أمن قابلا للاستدامة دون حل الدولتين: فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في حدود آمنة ومُعترف بها دوليا".

 

وشدد على أن بلاده "تواصل الإيمان برؤية عالم قائم على السلام والعدل وكرامة الجميع والأخوة الإنسانية، فالعالم لا يحتاج إلى مواقف أحادية، بل إلى نظام متعدد الأطراف أكثر عدلا وشمولا وفعالية".

 

وانطلقت الاثنين 22 من سبتمبر الجاري، وتستمر لغاية 28 من نفس الشهر، أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت شعار: "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق مصالح الجميع".