
الراصد: وجهت «النقابة الوطنية للأئمة وشيوخ المحاظر في موريتانيا» رسالة تظلم عاجلة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، دعت فيها إلى التدخل المباشر لمعالجة ملفاتها المُلحة وتجاوز العقبات الإدارية التي تحول دون تحقيق الاستقرار الوظيفي والاعتباري لمنتسبيها، متطلعة إلى لفتة كريمة تُنهي حالة الصمت والتجاهل التي تقابلهم بها الجهات المعنية.
وعبّرت النقابة، في بيان موقع من رئيس مكتبها التنفيذي أحمد سالم اعل ول اعمر، عن استنكارها الشديد للتغييب والتهميش المعتمد للهيئات العاملة في قطاع الشؤون الإسلامية خلال انطلاق فعاليات الدورة الـ39 من المؤتمر الدولي للسيرة النبوية بنواكشوط (سبتمبر 2026)، معتبرة أن هذا النهج جاء متزامناً مع تجاهل تام لمراسلاتها السابقة موجهة للوزارة الوصية والوزارة الأولى.
وطالبت النقابة بإنشاء سلك وظيفي خاص يضمن تحويل الإعانات الرمزية إلى رواتب ثابتة مرتبطة بالوظيفة العمومية مع توفير التقاعد والتأمين الصحي، إلى جانب منح الأئمة وشيوخ المحاظر بطاقات بيومترية مؤمنة تمنحهم التسهيلات والحصانة الاعتبارية، وتحمُّل الدولة لفواتير الماء والكهرباء عن كافة بيوت الله والمؤسسات المحظرية على عموم التراب الوطني.
كما أدانت النقابة الالتفاف على التصريحات الرسمية لوزير الشؤون الإسلامية سيداتي الفضيلي بشأن استمرارية عقود الناجحين في المسابقة الأخيرة لبرنامج دعم المحاظر، مؤكدة تفاجئها بصيغة العقود الصادرة في أغسطس 2026 والتي تضمنت بنوداً تُسقط إلزامات الاستمرار وتنقض التعهدات السابقة.
