
الراصد: تناولت دراسة تحليلية منشورة اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، تطور التيارات الجهادية وانتشارها الجغرافي خلال العقود الأخيرة، مشيرة إلى امتداد نشاط هذه الجماعات من إندونيسيا إلى موريتانيا، في سياق أوسع لتحليل الظاهرة وتداعياتها الأمنية والسياسية.
وذكر موقع Le Grand Continent، في دراسة بعنوان “قرن الجهاد”، أن التيارات الجهادية باتت منتشرة في عدد أكبر من الدول مقارنة بما كانت عليه عقب هجمات 11 سبتمبر، مع انتقال مركز ثقل العنف الجهادي بصورة متزايدة نحو القارة الإفريقية.
وتشير الدراسة إلى أن منطقة الساحل أصبحت من أبرز بؤر العنف المرتبط بالجماعات الجهادية في إفريقيا، خاصة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، مع توسع نشاط هذه الجماعات نحو دول أخرى في غرب إفريقيا. كما تضع موريتانيا ضمن النطاق الجغرافي الأوسع الذي ترصده الدراسة في سياق انتشار الظاهرة الجهادية عالميًا.
