
الراصد : "ساعات حاسمة" الجديد في ملف اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، تحدثنا سابقا عن عدم رغبة جهات عليا في إحالته للقضاء لعدة اعتبارات تخص تلك الجهات، وفي أثناء فترة التوقيف تدخلت عدة أطراف لها نوايا متباينة، فهناك من محيط لبات ولد المعيوف من حضه على تجاوز هذه الأزمة بأقصر الطرق وهو تسوية ما يصفونه بسوء فهم وتفسير ما ذهب إليه في تدوينته ومقابلته مع منصة موريتانيون في أمريكا وهناك من محيطه من يدعمه في ما قال وكتب ويدعونه لرفض الاعتذار جملة وتفصيلا ومن هذا الباب دخل بعض خصوم لبات ولد المعيوف القدماء حيث يريدون استغلال ميلان لبات لموقف هؤلاء من أجل النيل منه حيث يحرضون السلطة على دفع ملفه إلى القضاء ليس من أجل أن يتم سجنه بل من أجل إصدار حكم قضائي يحرمه من حقوقه المدنية والسياسية بالتالي ينالون مبتغاهم في إحالته إلى التقاعد السياسي كما عجلوا سابقا بإحالته للتقاعد العسكري.
فأي الإرادتين ستتغلب على الأخرى، من يسعون لطي ملف اللواء المتقاعد أم من يصبون الزيت على نار الملف ليزداد اشتعالا ويتحقق ما يمكرون به للواء المعروف بالصدق والنزاهة وحسن السيرة والسريرة؟

