أعضاء شبكة ولد شداد وأدوارهم.. والتحقيقات تقود إلى رئيس جمعية خيرية

سبت, 22/08/2026 - 14:51

الراصد : أفاد مصدر مطلع لـصالون انواكشوط بأن مجريات التحقيق والاستجواب في ملف ضبط 77 كلغ من المخدرات كشفت عن معطيات جديدة بشأن طريقة عمل شبكة يُنسب تنظيمها وتنسيق جانب من نشاطها إلى محمد ولد شداد.

 

وبحسب المصدر، تعتمد الشبكة أسلوبًا شديد السرية يقوم على الفصل بين عناصرها، بحيث لا يعرف بعضهم بعضًا، فيما يمثل ولد شداد حلقة الاتصال والتنسيق بينهم، مع الاعتماد على تحديد المواقع ونقاط الاستلام والتسليم بدل اللقاءات المباشرة.

 

وأوضح المصدر لـصالون انواكشوط أن المعطيات المتداولة في التحقيق تشير إلى توزيع الأدوار داخل الشبكة على النحو الآتي، وفق ما هو منسوب إلى التحريات حتى الآن:

 

الشيخ ولد الصديق: يُشتبه في توليه استجلاب المخدرات من ازويرات إلى نواكشوط، ويُشار إليه كذلك بصفته صاحب جمعية خيرية.

 

باب / هود، الملقب «باب الكبة»: يُشتبه في توليه الجانب الأمني داخل الشبكة، بما في ذلك التعامل مع حالات الاشتباه أو محاولات الاختراق.

 

الغزال صمب: يُشتبه في توليه عمليات البيع والتوزيع في نواكشوط، إضافة إلى تسليم العائدات واستلام المخدرات.

 

عثمان أحمد عياد: يُشتبه في توليه الجانب المالي للشبكة، بما في ذلك معاملات يُقال إنها تتم عن طريق «تيك توك».

 

أما محمد ولد شداد، فتشير المعطيات، وفق المصدر ذاته، إلى الاشتباه في توليه التنسيق والإدارة من خارج البلاد، مع إبقاء العناصر المنفذة منفصلة عن بعضها بعضًا.

 

وتكشف طريقة العمل المنسوبة إلى الشبكة عن تنظيم يقوم على معلومات مجزأة، وعناصر منفصلة، ونقاط تسليم محددة، وتنسيق مركزي من الخارج، بما يصعّب الوصول إلى كامل الهيكل عند توقيف أحد المشتبه بهم.

 

كما أفاد مصدر صالون انواكشوط بأن التحريات تتحدث عن ارتباط نسبة كبيرة من المخدرات الواصلة إلى نواكشوط بهذه الشبكة، مع تداول تقدير يصل إلى 90%، غير أن هذه النسبة، شأنها شأن الأدوار المنسوبة إلى الأشخاص المذكورين.

صالون_انواكشوط