حادث غامض يعيد فتح ملف التنسيق العسكري في سواحل الأطلسي

ثلاثاء, 05/05/2026 - 19:00

الراصد : كشف مسؤولون في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن تفاصيل جديدة تتعلق باختفاء جنديين أميركيين في المغرب، عقب مشاركتهما في مناورات عسكرية متعددة الجنسيات داخل البلاد.

 

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مصادرها أن أحد الجنديين المفقودين في عرض سواحل المغرب اختفى بعدما قفز في المياه في محاولة لإنقاذ زميله الذي سقط أولاً.

 

وأوضحت المصادر أن الحادث وقع خلال نزهة لمجموعة من الجنود لمشاهدة غروب الشمس قرب منحدرات صخرية في منطقة “رأس درعة” التدريبية، وليس أثناء تنفيذ مهام عسكرية مباشرة.

 

وأضافت أن أحد الجنود حاول في البداية إنقاذ زميله عبر تشكيل “سلسلة بشرية” باستخدام الأحزمة، غير أن المحاولة لم تنجح بسبب صعوبة السباحة.

 

وتابعت أن جندياً ثالثاً قفز لاحقاً لمحاولة المساعدة، إلا أنه لم يتمكن من إنقاذ الاثنين الآخرين، في حين تمكن هو من العودة إلى الشاطئ بسلام.

 

وبحسب المصادر، تتواصل منذ عطلة نهاية الأسبوع عمليات بحث وإنقاذ واسعة بمشاركة طائرات ومسيّرات وغواصين للعثور على الجنديين المفقودين في مياه المحيط الأطلسي.

 

وفي السياق ذاته، أكد مصدر عسكري مغربي لـ”سكاي نيوز عربية” أن عمليات البحث جارية جنوب البلاد، وتحديداً في منطقة رأس درعة بإقليم طانطان، مشيراً إلى أن الحادث “لا علاقة له بأي عمل إرهابي”، وأن الأولوية هي للعثور على المفقودين.

 

وأضاف المصدر أن الجهود تُنفذ بشكل مشترك بين القوات الأميركية والمغربية، حيث رُصد آخر ظهور للجنديين قرب جرف ساحلي بمنطقة التدريب.

 

وتشارك في عمليات البحث وحدات برية وجوية وبحرية، تشمل طائرات ومروحيات تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية من بينها “كينغ إير” و“بوما” و“سوبر بوما”، إضافة إلى مروحية أميركية من طراز “شينوك CH-47”، وطائرات مسيّرة من الجانبين، إلى جانب فرق من البحرية الملكية المغربية ووحدات غواصين ومتسلقي جبال.