
الراصد : وجه نشطاء من حركة (إيرا) رسالة إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمنظمات غير الحكومية الإفريقية في داكار، طالبوا فيها بمساندة الطفلة النوها محمد.
وقال النشطاء في رسالتهم إنهم "كشفوا أمام المحاكم الموريتانية، بتاريخ 4 فبراير 2026، عن جرائم استعباد ارتُكبت بحق طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، تُدعى نوها محمد، أُخضعت للأعمال القسرية وحُرمت من التعليم واللباس اللائق والأحذية".
وأضاف النشطاء في رسالتهم أنه: " وبدلًا من تطبيق القوانين التي تدافع عنها في المحافل الدولية، قامت السلطات الموريتانية باعتقالهم وتعذيبهم وسجنهم، أما الزوجان المسؤولان عن استغلال هذه الطفلة فلم يتعرضا لأي مساءلة" بسحب قولهم.
وتابع النشطاء: "نوجه نداءً عاجلًا إلى رئيس جمهورية غانا، وإلى الاتحاد الإفريقي، وإلى منظمة الأمم المتحدة، وإلى جميع المنظمات الدولية والإفريقية المدافعة عن حقوق الإنسان، لا سيما تلك المجتمعـة في داكار، وكذلك المنظمات السنغالية، من أجل تعبئة فورية ومنسّقة وفعّالة لصالح الطفلة نوها، ووالدتها، وإخوتها".
وطالب النشطاء بفتح تحقيق دولي مستقل حول ما وصفوها بـ "ممارسات العبودية في موريتانيا".
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة المتخصصة في محاربة العبودية والاتجار بالأشخاص قد أعلنت حفظ المسطرة القانونية في قضية "الاستعباد المفترضة" للطفلة المذكورة وانتفاء أركان الجريمة بعد تحقيقات قضائية وميدانية مكثفة، متهمة (إيرا) بتلفيق الأدلة التي قدمتها.
