
الراصد : أكدت مصادر خاصة أن النائب مريم الشيخ قدّمت طلبات لجوء لأطفالها وشقيقها في ألمانيا، على أن يتولى شقيقها رعايتهم هناك خلال الفترة القادمة، بينما تخطط هي – وفق نفس المصادر – للعودة إلى نواكشوط قريبًا لمواصلة نشاطها السياسي داخل البلاد.
وتشير المعطيات إلى أن النائب تفضّل إبقاء كل الخيارات مفتوحة للمستقبل، خصوصًا في ظل تساؤلات داخل الأوساط السياسية عمّا إذا كانت تفكّر في الهجرة لاحقًا أو مواصلة العمل السياسي من الخارج إذا اقتضت الظروف ذلك.
كما تفيد المصادر بأن العلاقة بينها وبين الرئيس بيرام الداه اعبيد لم تعد بالحرارة السابقة، وأن توترًا صامتًا يخيم على تواصل الطرفين، رغم حرصهما العلني على عدم إظهار أي خلاف للعلن في الوقت الراهن.
عتبي عليك يا رئيس بيرام: لم يفهموا أن السياسة لعبة كرّ وفرّ، فظنّوا أنها مجرد كرّ فقط. كان واجبك أن تؤطّرهم وتعلّمهم كيف يوازنوا بين الهجوم والدفاع، بين المبادرة والانتظار، كي لا يتحول التهور إلى فوضى ويضيع الهدف الاستراتيجي.
وقد أثارت تصرفات مريم الشيخ ومواقف النائب عاشور موجة انتقادات في أوساط ناشطين وسياسيين، واعتبر البعض أن تحركاتهما تفتقر إلى استراتيجية واضحة، وتعكس عشوائية في التعامل مع الملفات الحساسة، إضافة إلى شكاوى من تصرفات عنصرية زائدة.
#صالون_انواكشوط #الشعب_الصيني_ماله_حل #موريتانيا #Mauritania
