تحولت انتاكات

«كانت أما ترضع أبناءها».. كيف تحولت “انتاكات” من واحةٍ وارفة إلى أرضٍ عطشى

أحد, 05/07/2026 - 19:10

من تحت تجاعيد السنين، وبصوتٍ أثقله الفقد أكثر مما أثقله العمر، وقف الشيخ سيدي إبراهيم ولد آجاط، وقد تجاوز السبعين، على أنقاض بستان أبيه يحدق في أعجاز نخلٍ متناثرة كأنها شواهدُ قبور، ثم قال وكان أخوه الثمانيني شاهدا:

ولدتُ هنا… يوم كانت “انتاكات” قطعةً من الجنة أُسقطت على الأرض.