
الراصد : في زمن تتسارع فيه تدفق المعلومة، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للأخبار، بل صار فاعلا رئيسيا في تشكيل الوعي الجمعي وإعادة تعريف القيم. وفي موريتانيا، حيث يتكئ المجتمع على مرجعية إسلامية محافظة، يكتسب الخطاب الإعلامي حساسية مضاعفة، لأنه لا يتعامل فقط مع الوقائع، بل مع منظومة أخلاقية راسخة تعد جزءا من الهوية.