الراصد : لماذا رفض رئيس الوزراء السنغالي السابق عثمان سونكو إعادة هيكلة الديون ووصفات صندوق النقد الدولي واعتبرها "إهانة وطنية"، لدرجة المغاضبة، في حين أن الأمر جرى في موريتانيا بكل سلاسة وسهولة؟
الراصد : سؤال يبدو بسيطا... لكنه في الحقيقة من أكثر الأسئلة تعقيدا ، خصوصا في مجتمع يحاول أن يفهم نفسه الآن .
إنه سؤال يمكن أن يؤطر لنقاش وطني حول التحول الذهني والسياسي في موريتانيا .
ربما لن يجد ابن خلدون غضاضة في تحريفنا لمقولته الشهيرة " الظلم مؤذن بخراب العمران" ، فنقل مثلا
الراصد : في الوقت الذي تُحكِم فيه دول كثيرة ضبط قطاعها التجاري، وتضع شروطًا صارمة لمزاولة الأجانب لأي نشاط اقتصادي، تعيش موريتانيا حالة فوضى تجارية مفتوحة بلا قيد ولا شرط.
الراصد : في نواكشوط، تتسابق مشاريع تعبيد الطرق الجديدة في بعض الأحياء والمقاطعات، ويُنظر إلى ذلك باعتباره إنجازًا عمرانيا وتحسنًا في البنية التحتية. لكن الغريب، والمثير للدهشة، أن هذه الطرق – رغم حداثتها – تُترك دون إشارات مرورية، ودون تخطيط للتقاطعات، ودون أي تنظيم لحركة السير.
الراصد: قد يصاب القارئ الواعي بالصدمة والحيرة عند قراءة هذا العنوان لأنه لن يكون في مخيلته على الإطلاق أن يصادف مثل هذا السؤال.
ثلاثة ارباع مساحة وعيه الحضاري تحتها خريطة الوعي المدني الذي تشبع به منذ نعومة اظافره.
الراصد: ربما كان الإستهزاء والسخرية مصحوبة بالعدمية وعدم الجدية جعلت يحظيه يتراجع عن مقابلة ولد كماش كي لا يكون مادة دسمة أمام الجمهور. ما يحسب ليحظيه أنه جعل عدد المتابعين يتصاعد على صفحة ولد كماش الذى صار يتفاخر به مانحا عقله إجازة فى تجاهل سبب التصاعد.