
الراصد : قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) أحمدو ولد مباله، إن حجم الإيرادات التي تحققها شركة "كينروس" من منجم تازيازت "لا يعكس حجم استفادة الاقتصاد الموريتاني من الثروة المعدنية".
وأوضح ولد مباله أن إيرادات "كينروس" من تازيازت بلغت نحو 1.8 مليار دولار خلال 2025، مقابل رقم أعمال لشركة "سنيم" بلغ قرابة 1.17 مليار دولار.
وأضاف ولد امباله أن المقارنة بين الشركتين ينبغي أن تتجاوز حجم المبيعات إلى "قياس العائد الذي يبقى داخل البلاد".
وأكد النائب أن "سنيم" توفر إلى جانب عائداتها، فرص عمل وخدمات اجتماعية وبنى تحتية في مدن الشمال، معتبرا أن هذه الأدوار تجعل أثرها الاقتصادي والاجتماعي "مختلفا عن مجرد حجم رقم الأعمال".
ودعا ولد مباله إلى "تقييم الاستثمارات التعدينية بناء على مدى مساهمتها في توطين الثروة وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية".
مشيرا إلى أن استفادة موريتانيا من الشركات الأجنبية تتركز في الضرائب والإتاوات، بينما تذهب حصة كبيرة من الأرباح إلى المساهمين خارج البلاد.
