ولد الغزوانى ينفى ويؤكد فى ان واحد لمحاوريه من مؤسسة المعارضة طموحه الى مامورية ثالثة

سبت, 04/04/2026 - 11:17

الراصد : أكد الرئيس محمد ولد الغزواني أنه شخصيا لا يريد مأمورية ثالثة، ولم يأمر أحدا بطرحها، لكنه لن يتدخل لحذفها أو إضافتها في مواضيع الحوار السياسي ،وبهذا يكون غزوانى أكد ونفى لمحاوريه من مؤسسة المعارضة، فى ان واحد طموحه لمأمورية ثالثة.
ووضع ولد الغزواني ردا على سؤال من أعضاء مكتب مؤسسة المعارضة حول الموضوع،محاوريه فى امتحان لاختبار الذكاء،حيث قال" إن الحوار يقتضي النقاش والتعاطي الإيجابي حول المواضيع الخلافية، وينبغي أن يتم نقاشها بوعي ونضج، ولا يناسبه أن تكون هناك جهة لديها أمر لا بد لها منه، وأخرى لن تقبله تحت أي ظرف".
وعزز ولد الغزواني فرضية عزمه فتح المأموريات ،حين خاطبهم قائلا، "ان الحوار الذي دعا له، واستمر التحضير له طيلة الفترة الماضية كان من معالمه أنه لا يقصي أي طرف، ولا يستبعد أي موضوع، وأن التداول بين المشاركين فيه يجب أن يكون هدفه تقوية البلد، وتعزيز المشتركات بين مكوناته، وتوطيد الوحدة الوطنية، وترقية التجربة الديمقراطية".
وترك الرجل محاوريه من مؤسسة المعارضة فى فى حالة جمود المخ او الشلل الدماغى ،حين أكد ونفى طموحه لمأمورية ثالثة ،وذيلها برفض الشروط او فرض الطابوهات.
وسبق ان كتبت وكالة الدستور للأنباء منذ اكثر من سنة ان الراغبين فى حوار لا حاجة فيه ولانية صادقة،من اجل ترسيخ الديمقراطية والنهضة بالبلد  قد يستبب فى تدمير كل ما تم بناؤه مسبقا،والعبث فى هذا الكيان،او الفريسة المسماة ب"موريتانيا". 
حنين يكون البعض يريد حوارا من اجل لا شيئ والبعض من اجل تقسيم البلاد والبعض من اجل تدمير التعليم والبلد معه، بزيادة لهجات مكتوبة بالحرف اللاتينى،والبعض الاخر يضمر ما يريد،فان كل شيئ يصبح واردا.

موقع الدستور الإخباري