
الراصد: شهدت بوركينا فاسو ليلة متوترة، حيث عرفت مدينتا واغادوغو وبوبو ديولاسو تحركات واضطرابات، عقب دعوة من جمعيات "اليقظة الوطنية" الداعمة للنظام العسكري، خرج على إثرها مئات الأشخاص إلى الشوارع للتصدي لما وصفوه بـ "محاولة انقلاب".
ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصادر أمنية، تأكيدها لنشر عدة ثكنات عسكرية في العاصمة البوركينابية في حالة تأهب، مؤكدة أن "الوضع كان متوتراً" دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق؛ شوهد انتشار أمني واضح أمام معسكر "بابا سي" في واغادوغو، وفق إفادات عدد من سكان العاصمة.
من جهة أخرى؛ أعلنت وسائل إعلام مؤيدة للنظام في واغادوغو عن تنفيذ عدة اعتقالات، متهمة الرئيس الانتقالي السابق، اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو دامِيبا، بالوقوف وراء هذه التحركات، انطلاقاً من توغو حيث يقيم في المنفى منذ الإطاحة به.
يُذكر أن عدداً من الجنود كانوا قد أوقفوا في وقت سابق، للاشتباه في تورطهم بالتخطيط لاعتداء يستهدف أمن الدولة.
