
الراصد : في الملف المعروف بملف*عبد الله le king* و جديده، التحقيقات كشفت معطيات خطيرة تتعلق بشبكة يُشتبه في ارتباطها بعبدالله الملقب بـ«Le King»، من بينها عناصر أمنية.
وبحسب نفس المصادر، جرى استدعاء رقيب من الشرطة يُعرف بالحروف أما سي للتحقيق، على خلفية الاشتباه في إشرافه على وكر تُمارس فيه أنشطة قمار وتُتداول فيه الخمور والمخدرات، إضافة إلى سفره المتكرر إلى أوروبا والمغرب، رغم أن راتبه لا يتجاوز 130 ألف أوقية.
وخلال التحقيق، صرّح عبدالله بأن القوارب التي كانت بحوزته قد باعها الرقيب (اما سي )، وقد تمت مواجهة الطرفين، حيث أنكر الرقيب تلك الأقوال، هو يعمل في مكافحة المخدرات. غير أن التحقيق شمل التواصل مع الأشخاص الذين قيل إن القوارب بيعت لهم، وأكدوا—وفق المعطيات—أن الرقيب هو من باعها فعليًا.
كما تشير المعلومات إلى وجود وكيل شرطة آخر يُدعى علي الشيخ بيلي، المعروف بلقب (أدريانو)، يعمل في مكافحة الإرهاب، ويُشتبه في تورطه بحماية شقق مفروشة تُستغل في القمار وتعاطي الخمور والمخدرات. وتضيف المصادر أنه كان يُدرّب بعض أفراد المجموعة على الرماية باستخدام سلاح كلاشينكوف.
وتتحدث نفس المعطيات عن هدف خطير للمجموعة يتمثل في محاولة فرض نفوذ على جزء من العاصمة، في إطار ما تصفه المصادر بمحاولة تشكيل «كرتال نواكشوط».
منقول من صفحة صالون أنواكشوط
