
الراصد : تستقبل فرنسا شتاء عام 2026 وهي على شفا انهيار داخلي. فالاضطرابات الاجتماعية التي تشل البلاد منذ بداية العام الدراسي الجديد، تشهد على تلاقي عدة أزمات كبرى طالما خشيت منها السلطة التنفيذية. إنه التلاقي المنذر بالاشتعال بين الهشاشة التي تعيشها غالبية سكانية سحقهم ارتفاع تكاليف المعيشة اليومية، وبين ثورة جموع الشباب المحبطين.