
الراصد: ردًا على اتصال وردني من الصحافة الوطنية صباح اليوم، أوضح أنني تسلّمت رسالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بنفسي، دون أن يكون معي أي محامٍ، كما توليت شخصيًا تسليمها إلى رئاسة الجمهورية دون أن يرافقني أحد.
والرسالة التي تسلمتها وسلمتها لا علاقة لها بما تم تداوله ونشره لاحقًا، والذي وصفناه منذ البداية بأنه مفبرك.