
الراصد: اللغة العربية ضحية تيارين ثقافيين متنافرين : أحدهما تعجيزي والآخر ازدرائي.
فالأول يترصد الأخطاء الشفهية والكتابية لدى الغير وينتشي ازدراء ونكاية بأصحابها (علق علي أحدهم مرة : "هذه عربية الفرانكوفونيين"!…)؛ أما التيار الثاني فيجتر دعاية استعمارية أكل عليها الدهر وشرب (اللغة الإنجليزية إجبارية اليوم في المنظومة التربوية الفرنسية)…