
الراصد : بصفتي رئيسا للجنة الإعلامية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وواحدا من الشهود المباشرين على مسار هذه المؤسسة الدستورية العريقة عن قرب منذ نهاية الثلث الأول من سنة 2019 ، وهي المرحلة المفصلية التي شهدت صعود تصنيف اللجنة من الفئة الدولية (B) إلى أعلى درجات الاعتماد الدولي (A) نتيجة تحسينات قانونية وهيكلية، وتحولات جذرية في الخطاب الحقوقي للجنة و