الراصد : نحن نحتفي بقصة هابي أحيانا وتبكينا أحيانا اخري.وبين الألم والأمل يولد الإنتصار .. ولأنها نالت حريتها اخيرا وأصبحت علي مشارف البرلمان، لكن الاحتفال الحقيقي لا يكون بتحرير ضحية فقط ، بل بوصول العدالة إلى كل من استعبدها وأهان إنسانيتها.