
الراصد : كلما أعلن عن "خريطة طريق للحوار"، تتجه الأنظار إلى العنوان الكبير، بينما تبقى الأسئلة الجوهرية معلقة في انتظار الإجابة.
أي اتفاق تم التوصل إليه؟ وأي طريق رسم للمستقبل؟ وأي حوار هو المقصود؟ وهل نحن أمام حوار يؤسس لمرحلة جديدة، أم مجرد محطة عابرة في مسار سياسي اعتادت فيه الشعارات أن تسبق النتائج؟