الراصد : هناك ظاهرة من أكثر الظواهر السياسية غرابة في بلدنا ظاهرة استحقاقا للتأمل وهي ظاهرة التناقض بين المطالبة بالاصااح ورفض ذات الاصلاح حال تحققه. وهذه الظاهرة تعبر بوضوح عن إشكال نفسي يتحول بموجبه السياسي من حالة التوقع إلى حالة التموقع.