
الراصد : جاء التعديل الوزاري الأخير ليؤكد مرة أخرى أن منطق التوازنات العائلية والقبلية داخل دوائر النفوذ هو الحاضر الأبرز في تشكيل الحكومات في الفترة الراهنة؛ فقد غادر الوزير محمد محمود ولد اعلي محمود ولد أمحيميد التشكيلة الحكومية، في سياق يتردد أنه مرتبط بحالة من عدم الرضا داخل بعض الأوساط النافذة المحيطة بالقصر الرئاسي.