
لم يعد الفشل في تجربة حكومة ولد انجاي مجرد تعثّر عابر يمكن تبريره بظروف استثنائية، بل أصبح نهجًا مُطَبَّعًا معه، تُدار به شؤون الدولة بلا خجل، ويُقدَّم للرأي العام باعتباره “أداءً مقبولًا” في زمن الأزمات.
فبعد فترة كافية من التسيير، لا يجد المواطن الموريتاني إنجازًا واحدًا ملموسًا يمكن نسبته إلى هذه الحكومة.