
الراصد : مات الشيخُ الوقور. رحل الرجل الذي قضى عمره هادئاً، بعيداً عن أضواء العاصمة وصخب صفقاتها. مات، لكن جثته لم تكد تبترد حتى بدأت "الماكينة" في العمل. في موريتانيا، ليس هنالك حدثٌ يوحد الأمة، ويهدئ من روع الصراعات، ويسكت مدافع المعارضة والموالاة، مثل جثةٍ طازجة لوالد مسؤولٍ كبير.


