
الراصد: كتب علي محمد الأمين الشاب المرافق دوما لأخته المصابة بالفشل الكلوي المزمن في رحلاتها العلاجية من دار النعيم طرف العاصمة الشرقي الشمالي إلى مراكز التصفية وسط نواكشوط ما يلي :
“إذا كان مريض الفشل الكلوي يحتاج إلى التصفية ثلاث مرات أسبوعيًا، فإن معاناته لم تعد تقتصر على المرض وحده، بل أصبحت معركة يومية مع تكاليف النقل والغذاء والعلاج.



