الراصد: من هو الفساد؟ وهل لدينا فساد خاص بنا، أم أن فسادنا يلتقي، في جوهره ومظاهره، مع الفساد الموجود في مختلف دول العالم؟
هنا سنتحدث انطلاقًا من واقعنا، وليس استنادًا إلى مرجعية نظرية.
أعاد تقرير ألماني فتح التساؤلات حول موريتانيا بوصفها وجهة محتملة لبعض الإسلامويين المتشددين القادمين من أوروبا، بعد كشف تفاصيل رحلة مشتبه به في هجوم برلين وعلاقته بداعية سلفي يقيم هناك، وفق تحقيقات أمنية وإعلامية.
الراصد : القصة مرت بمرحلتين: تقرير البرلمان، ثم قرار القضاء.
1. في التقرير البرلماني كان مشمولا
لجنة التحقيق البرلمانية التي شكلت في 2020 بعد الأزمة داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، خلصت إلى وجود فساد في فترة حكم محمد ولد عبد العزيز، وأحالت نتائجها للقضاء.
من تحت تجاعيد السنين، وبصوتٍ أثقله الفقد أكثر مما أثقله العمر، وقف الشيخ سيدي إبراهيم ولد آجاط، وقد تجاوز السبعين، على أنقاض بستان أبيه يحدق في أعجاز نخلٍ متناثرة كأنها شواهدُ قبور، ثم قال وكان أخوه الثمانيني شاهدا:
ولدتُ هنا… يوم كانت “انتاكات” قطعةً من الجنة أُسقطت على الأرض.
الراصد : في عالم تُدار فيه السياسة بقدر ما تُدار بالكاميرات كما بالقرارات، لم تعد الزيارات الرسمية مجرد لقاءات بروتوكولية، بل تحولت إلى منصات استراتيجية لإعادة تشكيل الصورة الذهنية للدول وقادتها.
الراصد: في واحدة من أغرب القصص في تاريخ موريتانيا الحديث…
اختفت قبل سنوات مفاتيح خزائن وزارة الداخلية والعدل..
خزائن تحتوي على وثائق سرّية… و مبالغ مالية…
اختفاء المفاتيح جعل الجميع في حالة تأهب !
الغريب أن كل المحاولات لفتح الخزائن أو العثور على النسخ الاحتياطية للمفاتيح فشلت تمامًا،
الراصد : كشفت مواقع في غينيا كوناكري تفاصيل "احتيال" رجل الأعمال الموريتاني يعقوب ولد سيديا على البنك المركزي الغيني، حيث هرَّب نحو طن من الذهب من غينيا، مستغلا ما وصفته هذه المواقع بـ"شبكة احتيال منظمة"، كان يتزعمها، وفق التحقيقات التي أجراها الدرك الغيني.