الراصد : تستضيف العاصمة النيجرية نيامي، غدا الأربعاء، الجولة الثانية من المشاورات بين وزراء خارجية تحالف دول الساحل وروسيا، في لقاء يركز على تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.
الراصد : بدأت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميا إجراءات الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، بعد إيداع وثائق الانسحاب لدى الأمين العام للأمم المتحدة خلال شهر يونيو الماضي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد عام من تاريخ الإخطار.
الراصد : اتفق تحالف “دول الساحل”، فى اجتماع لوزراء خارجيتها في مالي، على تعزيز التنسيق الدبلوماسي المشترك وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
الراصد: عينت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس) يوم 23 مارس 2026، لانسانا كوياتي، رئيس وزراء غينيا السابق والأمين التنفيذي السابق للإيكواس، كمفاوض رئيسي لإدارة المفاوضات مع دول تحالف دول الساحل (AES)، الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر، عقب انسحابها الرسمي من التكتل.
الراصد : عبر تحالف دول الساحل، عن تنديده بما وصفه بـ”التدخل الخطير والمنسق والمتعمد” في الشؤون الداخلية للنيجر.
جاء ذلك ردا على القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي في 12 من مارس الجاري بشأن استمرار اعتقال الرئيس النيجري السابق محمد بازوم منذ الانقلاب عليه قبل أزيد من عامين.
الراصد : أعلن تحالف دول الساحل الثلاث عن قرب إطلاق عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة في المنطقة، وذلك عقب اجتماع مجلس رؤساء دول التحالف، الذي انعقد في العاصمة المالية باماكو.
الراصد: أعلن رئيس المجلس العسكري في النيجر عبد الرحمن تشياني، خلال زيارة إلى باماكو عاصمة مالي في 30 سبتمبرالمنصرم، أن القوة الموحّدة لتحالف دول الساحل أصبحت في طور التشغيل الفعلي.
واختيرت العاصمة النيجرية نيامي مقرا للقيادة الجديدة للتحالف التي يقع مركزها في القاعدة السابقة لعملية “برخان” الفرنسية، وأسندت إلى العقيد البوركيني إريك دابيري.
الراصد : أجرى الرئيس النيجري، الجنرال عبد الرحمن تياني، زيارة عمل إلى باماكو، التقى خلالها نظيره المالي العقيد عاصمي غويتا.
وأكد الجانبان تمسك مالي والنيجر وبوركينا فاسو بالكونفدرالية المشتركة لدول الساحل، التي تم إنشاؤها في يوليو 2024 من أجل تنسيق جهودها في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتنمية.
الراصد : أعلن وزير دفاع النيجر، الجنرال ساليفو مودي، أمس الثلاثاء، أن بلاده، تعتزم رفقة بوركينا فاسو ومالي، وهي البلدان الثلاثة المكونة لتحالف دول الساحل، تشكيل “قوة مشتركة” بقوام 5 آلاف مقاتل لمحاربة ما وصفها بـ”التهديدات الإرهابية”.