الراصد : عثر سكان ضواحي نهر كييف بمنطقة آلتو واما في أنغولا، على جثمان المواطن الموريتاني عبد الرحمن ولد صالح، بعد مرور 33 يوماً على اختفائه، في حادثة هزّت الجالية الموريتانية وأثارت موجة من الحزن والاستنكار
الراصد : لعل أحد الشاطرين من قليلي الموهبة، في زمان عتيق، لم يعتمد تماما على ضحكات الجمهور، بل استأجر عدة أشخاص، ودسهم بين المستمعين، بقصد أن يضحكوا بعنف بعد كل نكتة يقولها، طبعا جماعته تبدأ بالضحك الهستيري، والهدف طبعا هو نقل عدوى الضحك الى الجمهور من أجل انجاح العرض قسرا.
الراصد : و تستمر المطالبة بالعدل و الحق و التنديد بالتزوير و حتى التهديد و الوعيد بما لا تحمد عقباه... فأبشع الظلم ان تراه يمارس عليك جهارا نهارا الأمر الذي يمكن أن يدفع المظلوم إلى ارتكاب أفعال قد تضره قبل غيره و إن كانت قد لا تبقي و لا تذر...
ارفعوا الظلم عن الناس و اعدلوا بينهم فالوقت يمر بسرعة....
الراصد : على صورة متداولة من إحدى الإدارات...الموريتانية...!!!! فأين تقريب الخدمات من المواطنين و أيهم أقرب للمواطن...على أي هل القرب هنا هو المطلوب....؟
الراصد: الوقفات الإحتجاجية التي ينظمها الأطباء وعمال المجزرة إن كانت هدفها المصلحة العامة للمواطنين وتوفير الأدوات الطبية للمستشفى فهو عمل نبيلة
ومن واجب الوزارة توفير جميع الأدوات الطبية للمستشفى من أجل مزاولة الأطباء وعمال المجزرة مهمتهم النبيلة