
الى اخي م فال سيدي ميله ...
من دعة طبيعة :تكند" الساحرة جاءتني كلمات استاذي محمدفال سيدي ميله.
من معكتفه، حيث الناس سواسية امام ملمات الحياة كأسنان مشط، ارسلت كلماته التي تطلب المرور لنا جميعا بقطار يقوده غزواني.
قرأت المقال فتذكرتني حين كنت تلميذا لذلك الفيلسوف،فرضت عليه نفسي بالنكات مرة وباقامة شاي رديئ مرات اخر.








