
أكبر أنواع الحقد في الدنيا هو أن تحرم الناس حقوقهم، حتى إذا طالبوا بها وصفتهم بالحاقدين. ليس لي أسف على ما تم تبذيره من أموال الشعب الموريتاني، ولا أهتم بقدر المظالم والحقوق، لأن الأخطر من هذا كله هو وضعيته القلوب فقد دمرها الظلم أيما تدمير، فالمستفيد من الظلم ينظر للمحرومين بحقد حتى أنه يكاد يحرمهم أنفاسهم.








