
الراصد : قالت أسرة البرلمانية السجينة قامو عاشور إنها تفاجأت بإخضاعها لعملية قسطرة في مركز أمراض القلب بضاحية نواكشوط الشمالية، دون إبلاغ أفراد الأسرة أو فريق المحامين الموكل بالدفاع عنها.
وأوضحت جمال عاشور، شقيقة البرلمانية، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن قامو عاشور أبلغتهم هاتفيًا بأنها خضعت للعملية، مؤكدة أن الأسرة لم تتلقَّ أي إشعار مسبق من الجهات المعنية بشأن وضعها الصحي أو الإجراء الطبي الذي خضعت له.
واستغربت شقيقة البرلمانية ما وصفته بالتكتم الذي رافق العملية، معتبرة أن الجهات القضائية كان ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها في إبلاغ الأسرة أو، على الأقل، إخطار هيئة الدفاع.
وكانت الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية قد أصدرت، في 4 مايو الماضي، حكمًا بالسجن أربع سنوات نافذة بحق البرلمانيتين قامو عاشور ومريم الشيخ جينك، بعد إدانتهما بتهم شملت المساس بالرموز الوطنية عبر وسائل التواصل الرقمي، ونشر عبارات عنصرية، والتهديد والافتراء، والدعوة إلى التجمهر بهدف الإخلال بالأمن العمومي، إضافة إلى السب والشتم والتحريض على العنف.
وأثار الحكم الصادر بحقهما انتقادات واسعة من أطراف سياسية وحقوقية في البلاد.
