
الراصد: أطلقت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة نواذيبو ندوة دولية عن الهجرة بمشاركة 60 باحثا من عدة دول إفريقية وأروبية.
وقالت والي داخلت نواذيبو أطفيلة بنت حادن إن المؤتمر الدولي الأول عن الهجرة الذي تحتضنه نواذيبو ويجمع نخبة من المفكرين والخبراء من مختلف التخصصات ومن بلدان صديقة وشقيقة لنقاش واقع الهجرة.
وأشارت بنت حادن في كلمة افتتاحية إلى أن الرئيس محمد ولد الغزواني تبنى في برنامجه مقاربة وضفتها بالشاملة ومتوازنة في مجال الهجرة تقوم على أساس حفظ حقوق الإنسان وكرامته وتعزيز الأمن والاستقرار الداخلي وهو ما جسدته الحكومة في سياسات واستراتجيات فعالة.
واعتبرت أن ملف الهجرة يتبوأ موقعا متقدما ضمن الأولويات الوطنية ، مشيرة إلى أن مؤتمر نواذيبو الدولي سيشكل فضاء علميا للحوار ، وتبادل الأفكار ويسعى إلى تحليل دينامكيات الهجرة.
ونبهت إلى أن طرح موضوع الهجرة للنقاش العلمي في رحاب الجامعة يجسد المكانة المحورية التي تطلع بها المؤسسة الجامعية في فهم الظواهر المجتمعية وتحليلها واقتراح المقاربات الكفيلة بمعالجتها، منبهة إلى أن النقاشات العلمية ستسهم في تشخيص واقع الهجرة في البلد تشخيصا دقيقا.
أما عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية عمر أنجاي فقد اعتبر أن الندوة الدولية التي تحتضنها الجامعة والأولى من نوعها حول الهجرة يمثل محطة بارزة في مسيرة الكلية ويجسد مكانة الجامعة في البحث العلمي.
وتستمر الندوة الدولية 3 أيام وتشمل 8 جلسات علمية كما ستقدم فيها 48 ورقة بحثية عن الهجرة ومختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية.
وقال رئيس جامعة نواذيبو محمد سعيد محمد سيديا ان اختيار موضوع الهجرة للمؤتمر الدولي الأول بجامعته يعكس وعيا عميقا بأهمية الظاهرة التي باتت من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة.
وأشار ولد محمد سيديا إلى أن خصوصية البلد وبالأخص نواذيبو تجعلها في صميم هذه التحولات باعتبارها نقطة تلاقي وتفاعل بين مختلف مسارات الهجرة.
ونبه إلى أن الجامعة بوصفها فضاء لإنتاج المعرفة وتبادل الأفكار مطالبة اليوم بالاسهام في فهم ظاهرة الهجرة وتحليلها واقتراح الحلول العلمية الكفيلة بمواكبة التحولات المتسارعة بما يخدم التنمية والاستقرار.
