الناشط البيئي علي بن بكار يرد على المدون الطالب عبد الودود...

أحد, 08/03/2026 - 13:00

الراصد : زج المدون الطالب عبد الودود بإسمي في حربه على حركة إرا مدعياً أن كل النشطاء والمحامون (في إشارة لي وللدكتور والمحامي عبد الرحمن زروق حيث ذكرنا بالاسماء ) عنصريون لأننا وقفنا مع حركة إيرا في مظلوميتها الاخيرة.
وهنا وجب التذكير انه وكما افعل دائما مع الاخوة المدونين في الخارج حيث أطلب منهم أن يحترموا وضعنا نحن في الداخل فنحن من يعيش في الوطن، ونحن من يناضل في الشارع ويحمل قضايا الوطن على عاتقه، ونحن من يتعرض للتنكيل من قبل النظام وأجهزته، ونحن من تعرض للسجن ونحن من تغلق أمامهم جميع الابواب 
ولعل الطالب نسي أن الدكتور عبد الرحمن زروق كان أستاذًا جامعيا تعرض للضرب على يد العسكر في مكتبه وطرد منه وفصل من عمله في التعليم العالي بشكل تعسفي فقط لأنه مؤيد للرئيس السابق ولد عبد العزيز 
أنا تم قمعي في عدة وقفات سلمية وتم توقيفي ثلاث مرات وأحلت إلى السجن مرتين 2019—2025 ممنوع من العمل كل الابواب موصدة أمامي فصلت زوجتي من العمل أتعرض لضغوط نفسية هائلة فقط لأني ناشط بيئي يدافع عن ثروات هذا الشعب المطحون
ولهذا و كما يقول المثل الحساني "شقادي للوراني في التمزميز" فالذي يسكن في امريكا الشمالية حيث يحول المحيط الأطلسي بينه وبين نظام ولد غزواني ومن يعيش في بلد ديمقراطي يمارس فيه كامل حقوقه ليس كمن يعيش في لمراقة ولعلي هنا أصحح للاخ الطالب لا أنا قلت بأنني انتسب إلى حركة إيرا ولا أعتقد أن الدكتور زروق ينتسب لها لكنهم إخوان لنا تعرضوا للظلم كما تعرضنا له ووقفنا معهم كما وقفوا معنا و وقفوا مع الكثيرين من المستضعفين في هذا البلد ولم نري هذه العنصرية التي يدعي الاخ وخصوصا من زملائنا الايراويين في نواذيبو فهم معنا في كل قضايانا المحقة.
أما الزعيم بيرام فقد فرض نفسه كرجل المرحلة خصوصا بعد ذوبان المعارضة التقليدية في أحضان النظام فهو حاصل على المركز الثاني في إلانتخابات الرئاسية مرتين على التوالي رغم ما يشوبها من تزوير وإستعمال للمال السياسي والنفوذ القبلي و خصوصا في مدينتي نواذيبو التي اعطته صوتها مرتين.. نواذيبو التي ذابت فيها الفوارق الاجتماعية وأنتجت مجتمعاً راقيًا واعياً لا يخضع لإملاءات القبيلة أو الجهة ولهذا يعجز النظام في كل مرة عن ترويضه ونحن كنشطاء نتمني ان تعمم هذه التجربة على باقي أجزاء الوطن وبالتأكيد ليس النظام هو من سيشجع على ذلك لانه يفضل السيطرة على الشعب عبر النفوذ القبلي والجهوي وإستعمال المالي السياسي والضغط عبر الوظيفة.
وكأحد أبناء نواذيبو فأنا ملزم بإحترام الشخص الذي منحته مدينتي اصواتها مقتنعة بنهجه غير عابئة بالاغراءات والضغط الذي يعم جميع مفاصل الحياة في نواذيبو.
أنا ظهرت في الاحداث الاخيرة التي تعرض فيها رئيس مكتب إيرا نواذيبو لمرابط ولد محمود للسجن التعسفي لاني مقتنع بمظلوميته وبأنه شخص لا يمكن أن يحمل أي حقد على البيظان وإنما وقع ضحية توقيت سيء حيث تم تمرير برنامج الوزير ولد انچاي وارقامه الفلكية وإنجازاته الوهمية والتي كان لابد من خلق مشكلة جانبية تقطي إعلاميا على أي محاولة للتدقيق في تلك الارقام المنفوخة وليس أفضل من عملية إستفزاز تقوم بها حكومته لحركة إيرا المرخصة بموجب قانون الجامعيات الصادر سنة 2021 وإعتقال أكبر عدد منهم والقيام بحملة إعلامية تغذي النعرات العنصرية وهكذا بدلا ما نناقش أراقام ولد أنجاي ننشقل بحرطاني وبيظاني وراح ضحية هذه الموجة لمرابط الشيخ السبعيني لمجرد انه دعي فئة من الشعب لإضراب عن العمل وهو أمر لا يحرمه القانون فنحن نري مثلا إضراب قومية لمعلمين الكريمة ولم ينكر أحد ذلك كما أنه إتهم البيظان في النظام بممارسة التمييز وضرب مثلا بأصحاب الرتب العسكرية وأنت تعلم أنهم أبناء جنرالات وعقداء سابقين وحاليين وتعرف أنهم يغلب عليهم لون واحد (إن كنت منصفاً).
لم أعرف العنصرية في حياتي ولدت في مدينة مختلطة القوميات والاعراق وعشت مع جميع المكونات وكنت شاهداً على ظلم نظام ولد الطايع لقومية البولار بل إن المقاول الذي بني منزلنا وإسمه اللي موسي أعتقله العسكر وسحبوه من بين أسرته وأمام أعين ابناءه و قاموا بتصفيته وهو ليس بعسكري هذه الفئات من الشعب أستضعفت ونحن يجب أن نقف دائما مع المستضعفين لأنهم أصحاب الوعد الالهي قال تعالي: «ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين»
أحترم للمرابط رأيه ولاأنكر دوره المهم في العمل على خلق وعي لدي المواطن الموريتاني وأتطلع إلى أن يحترم هو بدوره رأيي وأن يراعي البيئة التي أعمل فيها فهو يستطيع قول ما يشاء دون خوف من إعتقال او استدعاء من قبل فرقة الجريمة السبرانية اما أنا فأتوقع قدومهم بعد كل تدوينة.

تحياتي